صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
817
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )
ولايته . قوله ( ص 365 ، س 6 ) : « مبدئها نهاية السياسة » إي غاية السياسة النبوة والولاية فالسياسة كالمقدمة مطلوبيتها توصلية لا أصالية وقد ورد أن أمير المؤمنين علي " عليه السلام " كان في الغزوات إذا انتهرت له فرصة " ما " يتكلم في التوحيد والمعارف الربوبية وقد قيل له وقتا : يا أمير المؤمنين لا موقع لهذا . فقال " عليه السلام " هذه الحروب وسل السيوف وما قدر على الحتوف كلها لأجل هذا . قوله ( ص 365 ، س 12 ) : « واما النهاية . . . . » « واما النهاية ؛ فنهاية السياسة » ولم يذكر صريحا نهاية الشريعة إذ علم أنها العود إلى العالم الأعلى موطن النفوس القدسية . قوله : « في القضيّة الفاعلة « 1 » « في كثير . من نسخ الشواهد في القنية في الموضعين وهو الأحسن . قوله ( ص 366 ، س 4 ) : « فافعال السياسة جزئية » الكلية والجزئية في الفعل باعتبار الغاية فإن الغاية إذا كانت كلية إلهية كان - الفعل كليا وإلا فلا . [ الإشراق الخامس في الإشارة إلى أسرار الشريعة وفائدة الطاعات ] هذا تمهيد لبيان سراية آثار الأقوال والأفعال التي هي صفات البدن إلى النفس حتى يعلم سر إغراء الشريعة على الحسنات وتحذيرها عن السيئات ، كما سيصرح : أن كل صفة جسمانية أو صورة حسية صعدت إلى عالم النفس صارت هيئة نفسانية . [ الإشراق السادس في الإشارة إلى منافع بعض العبادات على الخصوص ومعظمها الأركان الخمسة في العمليات ] قوله ( ص 368 ، س 9 ) : « في الإشارة إلى منافع بعض العبادات على الخصوص . . . . » وقد نظمت في أبواب
--> ( 1 ) - في القنية الفاعلة . . . . د ، ط