صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
762
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )
النباتية وهي : الغاذية والمنمية والمولدة والجاذبة والماسكة والهاضمة والدافعة ومدركات القوى العشر الحيوانية من المدركات الظاهرة والباطنة في تلك الخصال العشر صارت مائة وسبعين مرتبة نارية ظلمانية بمعنى : أن أبصارهم بنحو الشرة والخمود والتهور والجبن وهكذا إلى آخر المراتب ويضاف إليها الخمسة التي هي مراتب معدنيهم وأمهاتهم العنصرية وفي النسخ التي رأينا بل وسفر النفس : خمس وسبعون مائة . بدون الواو وظاهر أنه غلط . قوله : « وكان سمعهم . . . . » وذلك لتصرف النبي " صلى الله عليه وآله " وقدرته على اختلاسهم وإلا - فالأصوات الأخروية لا يسمع بالسمع الدنيوي . قوله ( ص 301 ، س 19 ) : « سبعين خريفا » ذكر الخريف بدل السنة لأن كل فصول سنتهم خريف لأن الخريف له طبع الموت وهم أهل الجهل وليسوا أهل الحياة وأهل العلم أحياء . قوله ( ص 302 ، س 8 ) : « هو سفر الطبيعة » السقر بالقاف : " السقر " إن كان الصعود جبلا كما مر وإلا كان مصدرا فهو بالفاء . [ الإشراق الرابع عشر في الإشارة إلى مظاهر الجنة والنار ] قوله ( ص 302 ، س 12 ) : « فكذلك للجنة حقيقة كلية هي روح العالم . . . . » بيان آخر : حقيقة الجنة جنة الذات وجنة الصفات وهو قوله : " فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي " ومثالها الكلي هو الجنة الصورية التي هي جنة صور الأعمال مقابل المعاني وأما جنة المعاني الإبداعية فهي الداخلة في صقع الربوبية وأمثلتها - الجزئية العقول العملية للمؤمنين وإراداتهم ومشياتهم والمراد بالروح الذي ذكره - المصنف ( قدس سره ) العقل الكلي أو الرحمة الواسعة والمثال الكلي الفلك الأطلس المسمى