صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

748

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )

هذه العبارة اقتباس من الأخبار ومراد من عدم تناهي أرض الآخرة جامعيتها مراتب هذه الأرض المتعددة بحسب الأزمنة إذ لا بعد واحد غير متناه في ذلك العالم أيضا كما قرروا في عالم المثال وإن كان عدد موجوداته غير متناه نعم الأرض بمعنى - الماهيات القابلة غير متناه ولا بعد فيها أيضا فلا ترى فيها عوجا ولا أمتا اقتباس عن القرآن " يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً " « 1 » ففي الآية على بعض وجوهها إرجاع وجود جبال الإنيات إلى أصلها الشامخ الفاعلي . متحد بوديم ويك جوهر همه * بي سر وبي پا بديم آن سر همه يك گهر بوديم همچون آفتاب * بيكره بوديم وصافي همچو آب وعلى بعض وجوهها إرجاع المركبات إلى أصلها القابلي أعني الأمت أو الجوهري فإنك إذا نظرت متنازلا إياها إلى قوابلها وقع نظرك في الترتيب التنازلي إلى انحلال المركبات إلى العناصر وانحلال العناصر إلى الصور النوعية ثم إلى الصور الحسية وهي قاع صاف ليس فيها عوج ولا أمت لأن - العوج والأمت في كلا المقامين من - الطواري والفيض يأتي من الفياض نزولا وصعودا بالترتيب والنظام إلى يوم القيامة . قوله ( ص 289 ، س 11 ) : « لأنها اليوم » أي ذلك اليوم الأخروي ولكنه أتى باللام الحضوري إشارة إلى حضوره عند أهل الحضور مبسوطة . قوله ( ص 289 ، س 12 ) : « ومن اطلق اللّه حقيقته عن قيد الزمان والمكان . . . . » وجه منور للانكشاف يعرف

--> ( 1 ) - س 2 ى 94