صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
746
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )
عود الحياة الثانوية وبروز الصور الأخروية وبالقبر ليس قبر الحياة الجسمانية بل ما مر قبل الشاهد الثاني في الإشراق السابع أنه إذا فارق الإنسان من الجسمانية بل ما مر - قبل الشاهد الثاني في الإشراق السابع أنه إذا فارق الإنسان من الدنيا يتوهم نفسه عين - الإنسان المقبور ويجد بدنه مقبورا وما يأتي في الإشراق التالي لهذا بعد أسطر . [ الإشراق الرابع في الإشارة إلى عذاب القبر بما ذكره بعض علماء الإسلام ] قوله ( ص 286 ، س 15 ) : « صورها الطبيعة » ليس المراد صور عالم الطبيعة بل المراد أن لها علاقة طبيعية ذاتية مع الأعمال والملكات . [ الإشراق الخامس في البعث ] قوله ( ص 287 ، س 9 ) : « واما البعث . . . . » هذا قد مر في تعريف الموت لكن لما كان هذا الشاهد في أحوال النشأة الآخرة والبعث منها ولفظة من الألفاظ المستعملة في كلام الله تعالى تعرض له وأنه مساوق للموت وهو لغة الإيقاظ . قوله ( ص 287 ، س 12 ) : « ومن أحب لقاء اللّه أحب اللّه لقائه » محبة العبد لقاء الله طلب الوجود السعي - التجردي والتخلق والتحقق به ومحبة الله تبعيثه وتمكينه إياه وكراهة العبد لقاء الله تحققه بالوجود المحدود وعدم طلبه الوجود الإطلاقي ولو طلب رجع كليلا حسيرا وكراهة الله ترفع وجوده وصفاته عن مجلاة الضيق وأيضا فإنها مظاهره وأيضا محبة العبد لقاء الله طلبه الصور التي هي غايات أعماله بنحو التحول إليها سواء كانت مظاهرة اللطف أو مظاهر القهر كمن يقول : " عاشقم بر لطف وبر قهرش بجد " ومحبة الله لقاء العبد هذا أيضا باعتبار وجهه « 1 » وأيضا محبة العبد لقاء الله خروجه عن غبار
--> ( 1 ) - لان العبد وجه اللّه تعالى وجهة العبودية جهة بقاء الانسان بقوله : ويبقى وجه ربك ذو . . . .