صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

742

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )

ومنها : ألواح النفوس الكلية ومنها : الأقلام العقلية ومنها : علم الله الذي لا يشذ منه شيء جليل أو حقير كلي أو جزئي وكلها أطوار وشؤون لشيء واحد وهو - الأصل المحفوظ في الكل ومن هنا يقال مجموع الموجودات من حيث هو موجود يمتنع أن يصير لا شيئا محضا وبذلك يثبت وجود الواجب بالذات . قوله ( ص 273 ، س 12 ) : « هو مقدار تكونهما التدريجي » مقدار " مفعول فيه " بتقدير " في " لأن قدر الحركة هو الزمان ولفظ " في دار الدنيا " هو خبر المبتدأ والمراد بالقبر هنا قريب من معناه اللغوي وإنما أعربنا - الكلام هكذا لأن - الوقت ليس قبرا كما دل - قوله : " وهي مقبرة ما في علم الله تعالى " . قوله ( ص 283 ، س 13 ) : « وبعد صدورها عنها » المراد بالصدور الرجوع بعد أخذ الماء من المورد كما هو قاعدة الفصحاء يردفون الورود بالصدور كما قال الله تعالى : " حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ " وقال الشاعر : ملك إذا ورد الملوك بمورد * وبخاه لا يردون حتى يصدر إذ هنا شبه المصنف ( قدس سره ) في الضمير الوجود الدنيوي بالماء فاستعمل الورود والصدور . رگ رگ است اين آب شيرين آب شور * در خلايق مىرود تا نفخ صور قوله ( ص 284 ، س 2 ) : « نقطة الفرش » عبر بالنقطة هاهنا إشارة إلى حقارته فإن العناصر التي في الأرض بالقياس إليها حقيرة بالنسبة إلى الأفلاك كحلقة في فلاة وكل عالم الأجسام بالنسبة إلى عالم - النفوس كحلقة في فلاة وعالم النفوس بالنسبة إلى عالم العقول كحلقة في فلاة وقد ورد نظير هذا في الحديث .