صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
715
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )
فينقص الغذاء ويشتاق إليه الأعضاء وذلك لأن الإحساس بالجوع يتم بأمرين القوة - الجاذبة والقوة الحاسة فإن العروق تأخذ في الامتصاص وصب السودا إلى فم المعدة بلذعة ويفعل به ما يفعل مص العروق وعند خدارته بالبرد المفرط لا يشعر بذلك . قوله ( ص 251 ، س 20 ) : « مصروفة الهمّ إلى المتخيلات . إلى قوله : فينجر تخيلها إلى مشاهدتها » هكذا في سفر النفس « 1 » أيضا وليس المراد ما يتراءى من ظاهر اللفظ أن التخيل يستحكم فينجر إلى التمثل وإلا كان التخيل المطعوم اللذيذ ونحوه لأهل العيش في الدنيا متمثلة في - الآخرة وليس كذلك " إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً " فأكل اللذيذ من الحرام هاهنا صورة هناك أكل الزقوم والضريع كما يمثل في - النوم الذي هو أخو الموت سنون الرخا ببقرات سمان وسنون القحط ببقرات عجاف وليس ذلك التمثل كالتخيلات الاختيارية بل مسبب الملكات فالمراد أن التخيل المشفوع بمداومة الأعمال الصالحة المورثة للملكات موجبة للتمثل بصورة لذيذة مناسبة لتلك الملكات . گر ز دستت رفت ايثار زكات * مىشود آن جوى شير آب نبات " إن في الجنة قيعانا غراسها قول القائل سبحان الله " وأيضا كل ما في عالم المثال خيال الإنسان الكبير كما أن كل ما في الخيال الصغير مثال ويسمى هذا مثالا مقيدا وذاك مثالا مطلقا ويسمى عالم المثال بالخيال المنفصل والكل رقائق وليست بحقائق وفي سفر النفس بدل قوله : بعد رفع الوهم هنا . بعد رفع البدن وهو الأولى ويمكن أن
--> ( 1 ) - سفر النفس ط گ 1282 ه ق ص 38