صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
646
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )
معناها اللغوي منه والموجب الغير التام ومرادهم بالمطلق المطلق من حيث التحقيق ولكن في ضمن آية صورة كانت وهي في الصورة الشخصية كالحركة التوسطية في القطعية وربما نسميه الصورة الدهرية والمخصوصة صورة زمانية أو أراد بجوهرها العقلي رب النوع لكل صورة طبيعية وهو الأظهر من كلامه ( قدس سره ) ومرامه حيث إن الصورة الطبيعية رقيقة للصورة العقلية عنده ( قدس سره ) وتلك حقيقة لها ولا تفاوت بالنوع بل بالنقص والكمال فتلك جوهرها العقلي لأصالة - الوجود وتحقق الشدة والضعف فيه وجواز الاشتداد في الجوهر وجواز الاتفاق النوعي بين الجسماني والمجرد كما مر في مبحث المثل . قوله : « وهكذا تسلسلت المواد بالصور . . . . » للحركة الجوهرية في الطرفين لأن الصورة سيالة في الفعلية الذاتية والمادة سيالة في الانفعالي الذاتي كما أشار إلى جانب الصورة بلفظي التشخيص والمراد بالتشخص هنا التميز وأمارة التشخص - الحقيقي الوجودي وقد يعبر في مقام التلازم بالتشكل وإلى جانب المادة بقوله : لمادة غير الأولى . وهذا التسلسل تعاقبي مجوز عندهم فكل مرتبة من مادة مستعد لدرجة من صورة وكل درجة من صورة معدة لمادة وهلم جرا . قوهل : « لان الأول » أي الجامع والثاني أي الحافظ موجب أي ليس فعله خفيف المئونة كفعل الجامع فإن الحافظ فعله الإيجاب والإمساك والحفظ فالحافظ لا بد أن يكون نفسه ثابتا والصور المخصوصة ليس لها انحفاظ وثبات بمقتضى الحركة - الجوهرية فكيف تتأتى منها الحفظ فالحافظ هو الجوهر العقلي من الصورة أو ذات - الصورة وحقيقتها من جهة تعلقها وإضافتها الوجودية بالمفارق والضمير في ثباته و