صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
625
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )
قوله ( ص 170 ، س 20 ) : « يلزم ان يقع الجوهري . . . . » نعم لكن جوهري الماهية لا جوهري المادة ولهذا لم يجوز الأكثر التعريف بالأجزاء الخارجية ، فاليد مثلا جزء المادة بمعنى المتعلق لا جزء الصورة بمعنى ما به - الشيء بالفعل كالنفس وقد مر أنه ليس من شرط الإنسان أن يكون له بما هو إنسان إصبع بل ولا مادة كالعقل البسيط . قوله : « هي صورته فقط » دفع لقوله : فكيف يكون ذات بسيطة . . . . قوله : « اما برازخ أو هيئآت ظلمانيّة » صفة لهما كما بعده إذ النور عندهم يجيء إطلاقه على الأشعة الحسية ولا يطلق على الأجسام وهيئتها والبرزخ في اصطلاح حكمة الإشراق هو الجسم الطبيعي . « 1 » قوله ( ص 171 ، س 10 ) : « ويسمونه يهوم ايزد » بناء على كون الإيزد بدلا أو بيانا لهوم لا أن يكون فيه إضافة مقلوبة لامية وإلا كان اسم صاحب النوع " إيزد وهوم " المضاف إليه اسم النبتة الصنمية فلم يكن مؤيدا لما ذكره . [ الإشراق السادس في ذكر ما قاله الفيلسوف الأكرم في باب الصور المفارقة تأييدا وتحقيقا ] قوله ( ص 172 ، س 14 ) : « من حيوة هذه النار » هذه الحياة هي حياة الوجود السارية في كل شيء لا غير فإن للحياة معان ثلاثة : عام وخاص وأخص . فالعام هي حياة الوجود والخاص الحياة التي هي مبدأ الدرك والفعل كما يقال : الحي هو الدراك الفعال والأخص هو العلم والمعرفة بالله واليوم الآخر " الناس موتى « 2 » وأهل العلم أحياء " .
--> ( 1 ) - لأنه قابل للنور الحسى والغسق التام عبارة الهيئات لا يقبل النور ( 2 ) - والقائل علي بن أبي طالب القيرواني