صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
583
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )
قوله ( ص 139 ، س 11 ، 22 ) : « فوق الشئ « 1 » ويزيد » والأظهر هو الشيء بدل فوق الشيء . [ الإشراق الثالث في أن أول فيضه أمر وحداني ] قوله : « قال الله تعالى : وَما أَمْرُنا إِلَّا « 2 » واحِدَةٌ » أي ما أمرنا الصادر عن ذاتنا بلا واسطة إلا كلمة واحدة " فإن الواحد لا يصدر عنه إلا الواحد " أو ما عالم أمرنا إلا كلمة واحدة على ما هو مذهب المصنف ( قدس سره ) أن جميع العقول كشيء واحد ذي مراتب وعالم الأمر كلام الله ومثله النفس - الناطقة الكاملة واحدة ذات مراتب متفاضلة من اللطائف السبع أو ما أمرنا الذي هو الوجود المنبسط الذي لا تكثر فيه إلا بتكثر الماهيات إلا واحدة وهو كلمة كن التي بها الماهيات يكون وإنما كلامه سبحانه فعله كما في خطبة نهج البلاغة . [ الإشراق الرابع في كيفية توسط الفيض الأول لسائر الموجودات ] قوله ( ص 139 ، س 15 ) : « لو صدر عن كل عقل عقل » أي لو صدر عن الواحد المحض واحد محض لما وصلت النوبة إلى الجسم لكونه مركبا وكثيرا من حيث التركب من الهيولى والصورة وتركب الجسمية من الأجزاء الغير المتناهية ولو صدر عنه الكثير بالذات الخارجي لكان في ذات الحق كثيرة بالذات فلا بد أن يكون وحدة فيئية أنزل من وحدته ذاته « 3 » بأن يكون واحدا بالذات كثيرا بالعرض لأن الماهية والإمكان ونحوهما مجعولة بالعرض .
--> ( 1 ) - س 4 ، ى 5 و 6 ( 2 ) - والمراد بالامر هنا ليس الامر التشريعي لان الامر التشريعي كنهيه متعدد كالأمر بالصلاة والصوم والحج وساير العبادات فالامر هو الامر التكويني وما هو من صقعه تعالى واحد بالوحدة الاطلاقية وهو الوجودقوله - المنبسط على الماهيات ( 3 ) - اى الوحدة الظلية التي تحكى عن ذاته وهو كظل تابع للذات