صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

558

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )

ليست بلا متحصل كالماهية إذ لها شيئية وجود أيضا فلا تتحد « 1 » مع الصورة اتحاد - الماهية مع الوجود وأيضا حيثية القوة تنافي حيثية الفعلية كما ينادي به دليل القوة والفعل المثبت للهيولي فكيف تتحدان وأيضا اتحادهما جعلا ووجودا ينافي العلية والمعلولية بينهما المتقابلتين بل الحلولي بينهما فالتحقيق أنهما موجودان بوجودين إلا أنهما ليستا متكافئين كالماء والتراب بل مترتبان في الصعود وأن لا ينفك إحداهما عن الأخرى فهما كالصورة الجسمية والصورة النوعية وبوجه كالبعدين المجرد المكاني والبعد المادي المتمكن فيه وهل جعل الصورتين ووجودهما أو جعل البعدين ووجودهما واحد وذلك بخلاف الجنس والفصل لفناء الجنس في الفصل وبالحقيقة وجود الجنس وجودات كما مضى في الحاشية الأخرى إن قلت الجنس في - المركبات على قولكم كيف يتحد مع الفصل جعلا ووجودا وكيف يصحح الحمل

--> مرتبه‌يى از فعليت داشته باشد منحاز از صورت يا فعليت محضه است يا فعليتى است كه در آن شأن تحول بصورت كاملتر وجود دارد بنابراين بايد هيولى خود مركب از هيولى وصورت باشد وهمين كلام در « صورتي » كه هيولا محل آن ميباشد جاريست با اين كلام ما انكار جوهريت هيولى وصورت را ننموده‌ايم چون علق صورت بلكه يك وجود واحد را بعد از تحليل عقلي بدو جزء جوهري قوة الفعلية وفعلية الموجودة منحل مينمايد نه آنكه مانند شيخ اشراق صورت نوعيه را عرض بدانيم اگر هيولى امر بالفعل باشد نميشود صورت علت وجود آن باشد چون صورت معين وواحدى علت هيولى نيست بلكه طبيعت صورت على التبادل وحدت صورت در اين فرض وحدت شخصي است صورت با عقل مفارق نميشود علت وجود شخصي عددي باشند چون مجموع مركب از عقل مفارق وصورت داراى وحدتي شخصي نيستند . تفصيل اين كلام را ما در رسالهء حركت در جوهري وشرح حال وآراء ملا صدرا بحث حركت وحواشي أسفار مفصل ذكر كرده‌ايم ( 1 ) هيولى شيئيت وجودي وتحصل خارجي بدون صورت ندارد وحيثيت قوه هم با حيثيت فعل تنافى ندارد چون قوه در هيولا متحصل است وهيولى بعينه جنس مبهم است وعلت ومعلوليت آنها نظير عليت عقل أول از براي عقل دوم نيست وگرنه با هم تركيب نداشتند بلكه عليت بحسب تحليل عقل است وتابع نحوهء تحقق هيولا مىباشد