صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

540

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )

يمكننا أن نحمل أحدهما عليه محيثا بالمرتبة بل لو أجبنا أجبنا سلب كليهما . [ الإشراق الثاني في الكلي والجزئي ] قوله ( ص 112 ، س 13 ) : « فهذا معنى كلية الطبايع » لما كانت المطابقة المذكورة مزيفة لأن المطابقة محققة في نقش الخاتم بالنسبة إلى مطابقاته وفي الأشخاص الطبيعية أيضا لأن الطبيعة في كل مطابق للآخر ، حيثها - الشيخ بالحيثية المذكورة أي مطابقة الظل لذي الظل فإن الوجود الذهني وجود ظلي غير أصيل . أي استواء نسبة الوجود العقلاني إلى ما تحته ولا يرد عليه أنه على هذا يكون - الواجب والعقول المجردة كليات عقلية لاستواء نسبة وجودها إلى ما تحتها مع أنها جزئيات لكون كل منها ممنوع الصدق على كثيرين لأن مراده ( قدس الله سره ) من الوجود العقلاني الوجود الذهني للطبائع والمفاهيم العقلية حتى على مذهبه ( قدس الله سره ) إن إدراك الكلي العقلي مشاهدة النفس أرباب الأنواع عن بعد فهي بما هي موجودات في الذهن أي لها وجود رابطي بالنفس ، كليات عقلية لا من حيث لها وجودات نفسية ذاتية فإنها " حينئذ " جزئية وليست كليات عقلية وإن كانت كليات بمعنى آخر أي السعة والإحاطة كالفلك الكلي . قوله ( ص 113 ، س 4 ) : « وفيه سر آخر سيأتيك » إشارة إلى توجيه كلام الشيخ ( قدس الله سره ) بأن يراد من المثال ، المثال الأفلاطوني ومن الإدراكية ، وجوده الرابطي بالنفس ومن عدم التأصيل في الوجود عدمه في هذا - الوجود الرابطي بالنسبة إلى وجوده النفسي فيرجع إلى ما هو التحقيق عند المصنف ( قدس سره ) .