صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
501
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )
فالتعاقب على الموضوع والحلول ونحوهما من الصفات الخارجية من أحكام الماهية - النوعية . [ الإشراق الرابع في العلة والمعلول ] يعني أن العدم في الوحدة والشخصية وغيرهما تابع للوجود المرفوع فعدم - الإنسان واحد نوعي لأن الإنسان المرفوع به نوع وعدم زيد واحد شخصي لأن زيد المرفوع به شخصي ومن هنا قالوا في المنطقيات السوالب تسمى حملية وشرطية متصلة ومنفصلة وغير ذلك بتبعية الموجبات فالعلة التامة لوجود شخصي شخصية فكذا عدمها والتمحلات التي أشار إليها منها أن استقلال كل عدم جزء مشروط بانفراده عن الآخر ففي حالة الاجتماع ليس مستقلا ومنها أن العلة هي القدر المشترك بين العدمات ولا ضير في علية الواحد بالعموم للواحد بالعدد في العدم لخفة مئونته فإذا جاز في الهيولى ذلك فما ظنك بالعدم . قوله ( ص 68 ، س 17 ) : « وكما أن العلة الغائية . . . » هي ما يكون تصوره باعثا للفاعل على الفعل ولذا تفسر بما لأجله الفعل والغاية وكذا الفائدة ما يترتب على الأفعال ومن هنا قالت الأشاعرة ليس لأفعال الله تعالى أغراض وإن كان لها غايات وفوائد . قوله ( ص 68 ، س 20 ) : « انما فعلوا افاعليهم لامر يرجع أخيرا إلى نفوسهم » نعم الأثر يشابه صفة مؤثرة : " نخست اين جنبش از روز أزل خواست " فالكل متأس في ذلك بالمبدأ المتعال إذ ليس غرضه من غرس شجرة الوجود إلا