صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

مقدمة 109

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( المقدمة العربية )

الآملي ومن العلماء والفقهاء والمفكرين الجامعين الساكنين في طهران ، كما أنه من كبار الأساتذة في المعقول والمنقول ، له مؤلفات غنية في قواعد الفقه والأصول . أما المرحوم الحاج السيد أبو طالب الزنجاني من سكان طهران فقد كان في العقليات من تلامذة المرحوم الحاج ملا هادي السبزواري ، وكان في الشرعيات من تلامذة السيد حسين الترك الكوهكمري . * * * ومن المدرسين البارزين في الفلسفة والعرفان بطهران بعد طبقة السيد علي والسيد محمد رضا والسيد ميرزا حسين السبزواري ، السيد ميرزا هاشم الرشتي المتوفى سنة 1332 ه . ق والسيد ميرزا حسن الكرمانشاهي المتوفى 1337 ه . ق والحاج الشيخ عبد النبي الطهراني النوري والشيخ ملا محمد الآملي والسيد ميرزا حسن الكرمانشاهي المتوفى 1337 ه . ق والحاج الشيخ عبد النبي الطهراني النوري والشيخ ملا محمد الآملي والسيد ميرزا شهاب الدين النيريزي والسيد ميرزا محمود القمي والحاج فاضل الرازي الطهراني والسيد ميرزا علي محمد الحكيم والسيد ميرزا علي أكبر اليزدي وغيرهم . وقد تتلمذ على يد هؤلاء المدرسين عدد كبير من التلامذة ، ولكن برزت بعض العوامل أدت إلى تشتتهم وتفرقهم وتدهور أوضاع الحوزات العلمية التي ضعفت تدريجا وفقدت الحوزات الفلسفية والعرفانية رونقها القديم « 1 » . ومن أبرز تلامذة هذه الطبقة من الأساتذة السيد ميرزا محمد علي الشاه‌آبادي ( قده ) والسيد ميرزا أحمد الآشتياني دام ظله والسيد كاظم عصار الطهراني « 2 » مد ظله

--> ( 1 ) في تاريخ الفلسفة والتصوف الإسلاميين أعددنا تراجم عن العرفاء والحكماء الإسلاميين « مقدمة على منتخبات فلسفية وعرفانية من منشورات المعهد الإيراني - الفرنسي » . فتاريخ الفلسفة الإسلامية بعد ملا صدرا وميرفندرسكي وميرداماد تاريخ غامض جدا ، فمعظم المطلعين لا يعرفون مسيرة الفلسفة . ( 2 ) من المتون التي انتخبتها متن يحوي مسائل مهمة للأستاذ العلامة الفيلسوف والمجتهد الفريد السيد كاظم عصار . فقد انتخبت له رسالة في وحدة الوجود وأخرى في « بدأ » . كان السيد عصار من تلاميذ المرحوم مير شهاب النيريزي الشيرازي . وكان المرحوم السيد مير من نوادر الملمّين بأفكار ملا صدرا . وكان المرحوم السيد ميرزا هاشم قال حسبما نقله السيد عصار والمرحوم السيد ميرزا مهدي الآشتياني ( قده ) : لم نر مثل السيد مير بين المعاصرين في إحاطته بأفكار ملا صدرا . فلو كان ملا صدرا على قيد الحياة لما استطاع ربما تدريس كتبه أفضل من السيد مير شهاب الدين ، فقد كان مشهورا بسلامة تقريره وحسن بيانه وقوة تحقيقه في الأمور الفلسفية .