صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
مقدمة 105
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( المقدمة العربية )
السيد ميرزا علي أكبر اليزدي الذي كان ساكنا في قم ومات فيها يعتبر من تلاميذ جلوه والسيد علي والسيد محمد رضا ، وكان راسخا في العلوم الرياضية أكثر من سائر العلوم . إن جهانكير خان القشقائي المتوفي سنة 1328 ه . ق . أستاذ الشيخ محمد حكيم الخراساني الكنابادي المتوفى سنة 1355 ه . ق ، كان من تلامذة السيد محمد رضا وملا عبد اللّه الحيكم ، ومن سكنة أصفهان . إن من تلامذة السيد ميرزا هاشم والسيد ميرزا حسن والسيد مير الشيرازي الذين ما زالوا على قيد الحياة هم السيد ميرزا أحمد الآشتياني والسيد ميرزا محمود الآشتياني والحاج ميرزا أبو الحسن القزويني والسيد ميرزا محمد علي الشاهآبادي والسيد كاظم عصار الطهراني . وكان غالبية تلامذة السيد ميرزا هاشم ماهرين في العرفانيات ولو لم تطرأ بعض العقبات لاستعاد التصوف والعرفان الإسلاميان اعتبارهما السابق ، إلّا أن الحقائق والمعارف عرضة على الدوام للدسائس ، فأصحاب القدرة الظاهرية هم سبب زوال الحقائق والمعارف والمحققين والعرفاء . ونحن في هذا العصر حيث وسائل تطور وتقدم العلوم متوفرة نأمل أن يبرز أشخاص ليكرسوا حياتهم للتحقيق في العلوم الحكمية والعرفانيات ليحيوا آثار السالفين . * * * كان المرحوم السيد ميرزا هاشم الكيلاني الأشكوري - كما ذكر المرحوم المفكر البارع الحاج ميرزا فضل اللّه خان الآشتياني « المتوفى عام 1382 ه . ق » المستشار السابق لديوان التمييز العالي ( هو من تلامذة السيد ميرزا هاشم والسيد ميرزا حسن ، ومن تلامذة المجتهد والمدرس المشهور في عصر القاجار المرحوم السيد ميرزا حسن الآشتياني المتوفى عام 1318 ه . ق في الفقه والأصول ) كان السيد ميرزا هاشم الكيلاني الأشكوري تلميذ الفقيه والمتبحر المرحوم السيد علي
--> - درسه ببيان مقاماته العلمية والمعنوية على حقيقتها . لا أدري ما هي الدوافع الكامنة في نفوس بعض مواطنينا الذين يريدون أن يتهموا كل رجل كبير وعظيم بانحراف روحي ، مثلما كتب في شرح حال المرحوم الحكيم : « لا يصلّي ولا يؤذي الناس ، لا يصوم ولا . . . ، وكأن عدم الصلاة وعدم الكذب كلاهما من المحاسن .