الشيخ داود الأنطاكي

448

النزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان و تعديل الأمزجة

وإذا تختم باليسار من حافر الوحشي منع الصرع ، وكذا السير من جلد جبهته مجرب . الخيل : انافحها وألبانها تحبل العواقر وتعدل أمزجة النساء للجماع . والرغوة المأخوذة من فم المولود منها تنفع الخفقان . البغال : حوافرها وأوساخ آذانها وبولها مجربة لمنع الحبل . الشاة : إذا أفترسها ذئب في نقص الشهر فجلدها وصوفها المأخوذ حينئذٍ يمنع القولنج مجرب . الطاووس : مرارته تورث الجنون ، وريشه المحبة . الغراب : إذا أكل الخبز المعجون بالشراب العتيق اسقط . الكركي : كذلك إذا زيد جوز مائلي . الحمام : بيضه يفصح الصغار شرباً ودلكاً ، وزبله يجلو الأثر . ويسقط إذا اكل الحنطة مطبوخة بكبريت أو العدس بسمن البقر . الهدهد : جلده يمنع الصداع حملًا ، وريشه الهوام بخوراً . الخفاش : دماغه مع لبن الكلبة يمنع الشعر طلاءً بعد النتف ، ودمه كذلك بعد الولادة إلى أربعين يوماً . وإن طلي بدماغه بطن الرجل منع الانزال ، أو شد ذكره على الفخذ زاد الشهوة ، ويطرده الدلب « 1 » . الحية : مرارتها كالنمر . وسلخها وشحمها ينفع من المفاصل . وإن ضربت بقصبة مرة وقعت فإن أعيدت ذهبت . وهي لا تقرب موضعاً فيه ورق القصب . العقرب : رمادها يفتت الحصى . وتلدغ الحية فتموت ما لم تأكل الحنظل . وهي تموت من رؤية الوزغ .

--> ( 1 ) دُلْب : يُسمّى الجنار والصنار والضرا . وهو جبلي ونهري ، يعظم عند المياه جدّاً حتى رأيت شجرة منه تظل نحو عشرين فارساً . وورقه كورق التين لكنه أدق ، وأحد وجهيه مزغّب ، وله زهر صغار بين بياض وصفرة يخلف كجوز السرو لكنه صغير ، ورائحته كرائحة القطران إلّا انه دونه . وهو بارد يابس في الثانية الأورقة فرطب . ( التذكرة ج 1 ، ص 366 ) . )