الشيخ داود الأنطاكي
385
النزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان و تعديل الأمزجة
وعلاجه : وضع القوابض كالعفص والكحل والسماق والقرظ والرمان فإن لم تفد قص وخيط وعولج كالجراح ولا ضرر فيه . الحكة : إن كانت زائدة بودر إلى الفصد وإلّا اقتصر على التنقية والاطلية والماميثا . ولماء الكرفس خصوصية هنا ، وسنستوفي احكام الحكة . اعوجاج القضيب وانسداده : يكون ذلك اما لقروح وحدَّة أخلاط . وعلامته : الوجع والحرقة . أو لخلط لزج ، وعلامته : عسر البول بلا وجع وربما خرج الخلط مع البول . العلاج : يلازم الأيارج وماء العسل والطلاء بالشحوم والادهان ويشرب الشب مع الكثيراء متبوعاً بما ينفذه كماء البطيخ الهندي والشعير والعسل . الفتوق : وتسمى القرو والقيلة والأدرة وقيل : القرو الماء ، والقيلة اللحم ، والأدرة نزول الثرب ، والفتق يعمها . وبالجملة فهذه علة رديئة عسرة تكثر في البلاد الرطبة . وأسبابها : كثرة الامتلاء والشرب والجماع والحركة قبل الهضم ، وقد تكون عن صيحة ووثبة وحمل ثقيل . ثم هي اما من نفس المعي . وعلامته : أن ينفتق ويظهر أولًا قريباً من السرة ثم يزيد وتتحول إليه الفضلات شيئاً فشيئاً وإذا غمز عاد بعسر ووجع وقولنج . أو نفس الثرب . وعلامته : أن يرجع حال الاستلقاء بنفسه وفي غيره بالغمز دون ألم ولا قراقر . وقد يكون ريحا . وعلامته : الخفة والقرقرة والطلوع والنزول بسرعة . وقد يكون ماء . وعلاماته : الثقل وبريق الجلد والعروق والزيادة المتصلة وأن لا يصعد . وقد يكون عن مادة غليظة ، وهذا هو اللحمى ؛ لانعقاده إذا لم يتدارك . وعلامته : الكبر والصلابة مع سلامة الثرب ، فهذه اقسام هذه العلة من غير زيادة . العلاج : لا شيء لمبادئ الفتق مطلقاً أولى من الجوع وقطع الأسباب السابق ذكرها وشد البطن وتقليل الشرب والمرق والجماع