علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )
38
كتاب المختارات في الطب
والفرق بين هذه العلة وبين الحبل انّ في هذه العلة وقت تحرك الجنين لا يحس بحركته البتة بل ، ربّما كانت فيه أرياح تدور وقراقر وايضاً بطن صاحبة هذه العلة صلب بخلاف بطن الحبالى ، وسبب هذه العلة امّا اجتماع خلط غليظ مداخل للعضو مورم أو احتباس طمث إذا كان الورم في جرم الرحم . فامّا سبب قطعة اللحم التي تتولد في باطنه ؛ امّا علقة من دم أو منيّ متراكم عقدته الحرارة عقداً يخالف عقد التوليد ويزيد بدم الطمث ، وربّما تحركت قطعة اللحم بسبب ؛ ريح يحتبس فيها أو لترددها « 1 » في المكان . العلاج : امّا علاج القب ، فبالأدوية المليّنة والمحلّلة على ما يأتي ذكره في الورم الصلب في الرحم ، إلّا أن يعرض مع هذه العلة سيلان دم فيعالج بما ذكر في باب النزف . وامّا الرجا ، فعلاجه أن تسقى العليلة ماء الأصول بدهن الخروع وتستفرغ بالايارج وتعطى الأدوية المدرّة للطمث ، وينفعها من الأدوية المركبة الدحمرثا ودواء الكركم الكبير وترياق الأربعة وطبيخ الابهل والترمس وماء السذّاب وطبيخ الحلبة والتمر . وينفع ما يشارك من هذا النوع للمعي الأعور ويحبس البطن ، التمري والشهرياران ، وتحمل الأشياف القويّة التي تدر الطمث ، ويكمد البطن بالخرق الحارّة ويدهن الموضع بدهن السوسن ودهن النرجس والزيت ، وتأخذ من الأدوية المسقطة للأجنّة وتحقن الحقن المليّنة والمدرّة للطمث ، وتتغذى بماء الحمص والاسفيدباجات وما خف من لحوم الطير قلايا ومطنجنات مطيّبة بالمري والكرويا والدارصيني ، وقد يعالج بان يقطع بالحديد ويداوى بالملحمات . فصل في الورم الحارّ والبارد والسرطان في الرحم الورم في الرحم قد يحدث في فمه وفي قعره وفي بعض جوانبه أو في
--> ( 1 ) ( د ) لبردها . )