علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )
124
كتاب المختارات في الطب
بمرهم الاسفيداج والبنفسج المربّى بدهن ورد وبياض البيض وبالمردارسنج ببياض البيض وماء الورد ، وممّا يمنع أن يتبثر أن يدلك الموضع بالخل ودهن الورد بعد التنوير . فصل فيما يبطل الشعر ويمنع نباته أمّا الماء المطبوخ فيه النورة المكرر المذكور مع الزرنيخ فيبطل الشعر وهو أن يؤخذ من النورة القويّة الحديثة وتغمر بستّة أمثالها ماء وتترك ثلاثة أيام ، ثم تصفّى كذلك ثلاث مرات ويترك في ذلك الماء الزرنيخ الأصفر المسحوق ناعماً ويترك في الشمس حتى يسمط الريش ويدلك به المواضع التي تريد قلع الشعر منها فإنه يحلقها ويبيدها سريعاً وتدهن هذه المواضع بدهن الورد . قيل : وممّا ينثر الشعر أن يطلي ببزر الأبخرة في بعض الادهان . وامّا التي تمنع نبات الشعر ، فينتف ويطلى بالبنج أو الخل أو الأفيون والخل ويكرر ، وكذلك يفعل بزرقطونا بالخل بعد النتف ، ويقال إنه إذا نتف وطلي بدم السلحفاة أو دم الضفادع الأجامية أو بدهن قد طبخ فيه قنفذ ، قالوا وكذلك دم الخفاش ودماغه وكبده . ومن المركبات المذكورة المانعة من نبات الشعر في الإبط والعانة أن يؤخذ من القيموليا واسفيداج الرصاص من كل واحد جزء ، شب نصف جزء يسحق بماء البنج الرطب أو البنج المطبوخ بالخل ويدمن ذلك فإنه يبطئ بخروجه ، قالوا : ربما منعه ، والأدوية المخدرة من البنج والأفيون واصل اليبروج وقشور الخشخاش الأسود والشوكران كلها بالخل مما يمنع نبات الشعر ، وربما منع بالدواء المحرق الكاوي ، فقد قالوا إن الجندبيدستر المسحوق بالعسل لطوخاً يمنع نبات الشعر .