علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )

90

كتاب المختارات في الطب

في أصل الخلقة ناقصاً وهذا لا علاج له ، واما أن يكون قصره عن علاج الشعر الزائد والمنقلب فيشمر الجفن فيقصر . وعلاجه هذا أن يشق موضع الخياطة حتى يعود الجفن ويطول وينبسط عليه الجفن « 1 » واما أن يكون بسبب تشنج عضل الجفن فيداوى بالأشياء المرخية ، واما بسبب ورم أو ثؤلول ينقلب بسببه الجفن ويقصر ويحدث ذلك كثيراً في الجفن الأسفل حتى تنشتر العين وتسمى العين التي هيئتها كذلك بالعين الارنبية ، وعلاجه علاج الشترة وقطع الثؤلول ، وبالجملة فيقصد السبب الموجب لقصر الجفن . فصل في الشعر الزائد والمنقلب في الجفن الشعر الزائد سببه مادة غليظة رديئة في الجفن ويتولد عنها الشعر ، وعلامته ظاهرة إذا تأملت الجفن رأيت شعراً خارجاً عن موضع الشعر الطبيعي . العلاج : ينقى البدن من الفضل الرديء ويستفرغ بالايارج وتكتحل العين بالاكحال المادة المنقية للعين كالروشنائي والباسليقون والأشياف الأخضر والأحمر الحاد ، فان نفع والا نتف الشعر وكوي موضعه بإبرة معوجة الرأس على هذا المثال ، ويحذر عند الكي أن تصل الحرارة إلى المقلة بأن يمد الجفن ويبعد عن المقلة ، وربما ترك المعالجون على المقلة عجيناً ليقيها عن حرارة النار ، أو ينتف ويكوى بعد النتف بالأدوية المانعة لنباته . صفة طلاء يمنع نبات الشعر بعد نتفه : دم القنفذ ومرارته وجندبيدستر اجزاء سواء يعجن ويحبب وعند الحاجة ، يبل بريق صائم ويطلى مواضع الشعر أو يطلى بمرارة الماعز أو مرارة خاما لاوون أو بدم قنفذ ، أو يؤخذ من النوشادر وحافر حمار محرق وارضة اجزاء سواء مسحوقة ويطلى بخل ثقيف .

--> ( 1 ) ( م ) : وينبت عليه اللحم . )