علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )
70
كتاب المختارات في الطب
في الأول علامة غلبة دم فصدت ، ويعطى شيئاً من الزنجبيل المربّى والوج المربى كل يوم وينتظر النضج ويستفرغ بحب المنتن وغيره من الحبوب المذكورة في باب الفالج هذا إذا كانت اللّقوة رطبة وتكمد أصول الأعصاب بالخل المسخن والخردل ، ويمضغ الوج والعاقرقرحا وجوزبوا والهليلج الأسود ويسعط بمرارة الكركي والشبوط والذئب أو ماء المرزنجوش ، ويعطس بالكندس والشونيز والجندبيدستر والخردل والسعتر المسحوق والفلفل ، فان وجد عقيبه حرقة فيسعط بلبن جارية ودهن ورد ويدلك منابت الأعصاب واللحى بالخل والخردل المسحوق فإنه بليغ النفع ، وينفخ في آذانهم من الرتة المسحوقة ناعما فإنها بليغة النفع ، وإذا سعطوا من ماء آذان الفار مقدار درهمين مع دانق سكبينج ونصف درهم زيت نفعهم ويكثروا من التغرغر بالسكنجبين العنصلي والخردل . غرغرة نافعة : يؤخذ من الخردل والوج والعاقرقرحا والافسنتين والسعتر والمرزنجوش اجزاء سواء يسحق منه درهم ويتغرغر به مع سكنجبين عنصلي ، وفي أيام الراحة من الدواء يعطوا نصف مثقال من الانقرويا إلى مثقال والاطريفل الصغير ينفعهم ، ويتكلفوا النظر في المرايا الصينية وتسوية وجوههم فيها فقد قيل : إن فيها خاصية وأنا أرى انها لقلة صقالتها مع تشابه ما يلوح فيها من الصور المثالية « 1 » مشبهة تشبيها ضعيفا تتكلف معه القوة الداركة الالحاح بالتأمل والنظر والتسوية فيحمى الوجه وتنجدب الحرارة وتحمى الأعصاب فينتفع بذلك ، فان كانت اللقوة عن تشنج حدث بسبب غلبة الرطوبة والبرد فيعالج بهذا الدواء أيضا ، وبما يذكر في باب التشنج الرطب ، وإن كانت اللقوة عن يبس فيعالج بما ذكر في باب التشنج اليابس . فصل في التشنّج التشنج : علة تعرض للاعصاب تتقلص فيها وتنقبض إلى مباديها ولا تطاوع
--> ( 1 ) ( د ) : المتلألئة . )