علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )

88

كتاب المختارات في الطب

الخبز . الطبع حار يابس في الثانية ( « 1 » ) ، البستاني معتدل الجلاء والتجفيف والبري فيه قبض مع تسخين . البري طلاءً للكلف وعصارة البستاني تنقي القروح ، ودهنه جيد للرياح الغليظة وجيد لأوجاع المفاصل والرعشة . ويقال : إنه قد برئ به قوم من الزمانة . وعصارة البستاني لبياض العين والغشاوة مع العسل ، وفيه تصديع ويضر أكله الأسنان ويحدث وجع الحلق والخوانيق ، ويدفع ضرره الكزبرة الرطبة والخس والهندباء ، ودهنه يوافق بدء الاستسقاء ووجع المثانة والرحم والأنثيين ويوافق المِعَد الباردة الريحيّة ، ويدر البول والطمث وهو وبزره يهيج الباه ، ويقال إذا أخذ من ورق الحندقوقي ثلاث ورقات أو من بزره ثلاث حبات شوش أدوار الغب ، وأربع من أيهما كان شوش أدوار الربع ، وماء الحندقوقي ثلاث إذا رش على عضو سليم هيج لذعاً ووجعاً ، وإذا رش على لسعة العقرب سكن وجعها في الحال ، وبزره أوفق في سم العقرب . حُضُض ( 2 ) : أما الهندي فعصارة الفيلزهرج ، وأما المكي فشئ مصنوع ، والهندي يغش بعصارة الأنبرباريس ، وقد يغش بالدبس المصري مع الصبر والمرّ والزعفران والعروق وماء الآس وماء قشور الرمان ، والهندي أوفق للشعر والمكي للأورام . الطبع معتدل في الحرّ والبرد . يابس في الثانية . الهندي فيه قوة لطيفة تحلل مع قبض يسير . والحضض يبرئ الكلف وينفع من الأورام الرخوة والنملة وينفع من سيلان المدَّة من الأذن ويبرئ قروحها وينفع الأورام الرخوة والقروح الخبيثة وينفع من الرمد ويجلو القرنية ويبرئ من جرب الأجفان ، ويسقى لنفث الدم والسعال ، والهندي ينفع من اليرقان الأسود وأوجاع الطحال ، وشربه ينفع من الإسهال وشقاق المقعدة وذو سنطاريا ويدر الطمث ، وثمرة الفيلزهرج الطرية تسهل البلغم المائي وتنفع من قروح الدبر وتنفع من البواسير ونزف النساء ، والهندي يسقى لعضة الكلب الكَلِب وثمرته تنفع وتقاوم السموم القاتلة بدله وزنه فليزهرج أو صندل وفوفل متساويين .

--> ( 1 ) » الخولان « بمصر ، وبالهندية » فيلزهرج « . وهو مكي أجوده ، وهندي . وهو عصارة شجرة لها زهر أصفر وفورع كثيرة تثمر حباً أسود كالفلفل . ذكره داود في تذكرته ( ج 1 ، ص 311 ) . )