علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )
80
كتاب المختارات في الطب
الصلبة والحادة في الرحم والأمعاء والأنثيين وجراحات فم المثانة . وقيل : إنه نافع من السعال البارد اليابس مع اللوز والسكر ، وفي ذات الجنب يسهل النفث وفي ذات الرئة . وأنا لا أرى استعماله في أمراض الصدر . والزفت الرطب إذا تحنك به جيد للخوانيق وهو جيد للسموم تطلى به نهشة الأفعى ، ودخان الزفت يقوّي البصر ويمنع الدمعة ويملأ القروح في العين ويحسن الهدب . زُبْد : ذُكر في كتاب الأغذية ، وهو حار في الأولى رطب في الثانية منضج محلل مرخي يملأ القروح وينقيها ، وينفع من جراحات حجب الدماغ وأورام الأنف والأذن والفم وقروحها ويسرع نبات الأسنان ، وينفع من السعال اليابس خصوصاً مع السكر ، وينفع من ذات الجنب ولقروحهما ويطلى به على نهشة الأفعى . زَيْتُون وزَيْت : ذُكر في الأغذية وجميع أنواع الزيت مقوٍ للبدن منشط مطفئ ، وماء الزيتون المملح أقوى من ماء الملح في التنقية ، والزيتون غذاؤه قليل ، وزيت الأنفاق أجود للأصحاء من العتيق ، والعتيق لا تبلغ حدّته اللذع ، وورق الزيتون البري يمنع العرق مسحاً وهو جيد للداخس . زيت البري كدهن الورد ينفع الصداع ويمنع سرعة الشيب ، ورق الزيتون إذا طبخ بالخل نفع من وجع الأسنان ، وإذا طبخ في ماء الحصرم حتى يصير كالعسل وطليَّ به على المتآكلة قلعها ، والرطوبة السائلة من حطب البري عند اشتعاله جيدة للجرب والقوباء ، وعكر الزيت جيد للأورام الحارة ، وإذا خلط عكر الزيت بالخامالاون أبرأ الجرب حتى جرب الدواب خصوصاً في نقيع الترمس ، وإذا ضمد بزيتون الماء حرق النار منع التنفط ، وزيت الزيتون البري الفج ينفع من القروح الرطبة واليابسة والجرب ، وينفع اللثة الدامية مضمضة ويشد الأسنان المتحركة وورق الزيتون البري ، ينفع من الجرب