علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )
42
كتاب المختارات في الطب
برم ( « 1 » ) : مشموم قريب القوة من البهرامج وأميل إلى جانب الحرِّ منة . مقوٍ للقلب والدماغ . ينفع من السيلانات الحادة شمه . بُوزَيْدان « 2 » : خشب هندي ( « 3 » قوته مشابهة لقوة البهمن ، أجوده الأبيض الغليظ الخشن الكثير الخطوط ، والأملس الدقيق ليس بجيد . حار في الأولى يابس في الثانية ( « 4 » . فيه قوة تنفع من السموم وتزيد في الباه وتنفع من أوجاع المفاصل والنقرس . بوش دربندي ( « 5 » ) : نبات يؤخذ طريه ويدق ويعجن بعصارته ويجفف ويجلب أشيافاً من أرمينية ( « 6 » ) ، وهو بارد يابس ( « 7 » ) . ينفع من وجع المفاصل والنقرس الحار ، ويستعمل طلاءً على الأورام والبثور . بِيش ( « 8 » : ويسمى » بيش الهلاهل « . نبات ، وهو سم قاتل موحي ، وهو في الغاية في الحرارة واليبوسة ، ويستعمل في الأدوية طلاءً للبرص وفي المعجون المسمى » البزرجلي « النافع من الجذام ، والشربة القاتلة منه إلى نصف درهم ويقاومه من المعجونات دواء المسك ، ويقال : إن فأرة تأوي إلى أصله وتتغذى منه وهي ترياقه . والسُّماني يغتذى به ولا يضره . بِيش موش بوكا ( « 9 » : ويقال : بوحا « 10 » . هذا اسم لنبات ينبت في أصل البيش وله منافع البيش في البرص والجذام ، وهو ترياق البيش وغيره من السموم ، ويقال : إنه إذا نبت جانب البيش لم يثمر . وأما بيش موش بوحا ، فهو الحيوان الذي يسكن في أصل البيش ويتغذى به « 11 » وهو ترياق لجميع السموم ونافع من نهش الأفاعي . بُسَّذ « 12 » : يقال : إنه أصل المرجان ، وليس هو ( « 13 » ، وهو شديد الشبه به إلا أن المرجان أصلب منه وأشدّ اندماج الأجزاء . يكون منه أبيض وأحمر وأسود ، وكله بارد يابس إلى الثالثة شديد التجفيف ( « 14 » ويأكل اللحم الزائد من القرحة ، وينفع من نفث الدم وقيئه وإسهاله ويعين على النفث ولا سيما المحرق منه المغسول ، وينفع من ضعف القلب وخفقانه .
--> ( 1 ) مفردات ابن البيطار عن سليم بن حسان : هو أصول صلبة بيّض مصمته تشبه البهمن الأبيض . ( ج 1 ، ص 167 ) . ) ( 2 ) ل داود في تذكرته ( ج 1 ، ص 222 ) : وهو حار يابس في الثانية . وقال ابن سينا ( القانون ج 1 ، ص 400 ) : حار في الثانية يابس في الأولى . وفي ابن البيطار ( ج 1 ، ص 167 ) عن ابن رضوان : حار يابس في الثالثة . ) ( 3 ) ت مشهور هندي وصيني ، يكون بكابل وهلاهل وأطراف السند . يطول إلى ذراع ، عريض الأوراق سبط ، له بزركا لشبت وزهر اسما نجوني . يدرك باب ، أعني مسري . ومنه متلو كالإكليل يسمى » قرون السنبل « لوجوده معه ، ومنه صنوبري الشكل صغير إلى الصفرة يحك بنفسجياً ويسمى الآن ب » التربس « ، ومنه ما يشبه القسط شديد السواد . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 225 ) . ) ( 4 ) قال : » بيش ميش « . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 225 ) . وفي القانون ( ج 1 ، ص 415 ) . ( بيش موش بوحا ) . ) ( 5 ) « وليس صحيح . ) ( 6 ) ل داود في التذكرة ( ج 1 ، ص 186 ) : وهو بارد يابس في الثانية ، أو برده في الأولى ويبسه في الثالثة . وفي القانون ( ج 1 ، ص 407 ) : بارد في الأولى يابس في الثانية . ) ( 7 ) ( » أبو زيدان « كما ذكر ذلك داود في تذكرته . ) ( 8 ) ( » د « : بوجا . ) ( 9 ) ( » بوحا « قال : وأما بيش موش ، فإنه حيوان يسكن في أصل البيش مثل الفأرة . ( ج 1 ، ص 415 ) . ) ( 10 ) ( » بُسد « بالمهملة . ( ج 1 ، ص 407 ) . ) ( 11 ) هو اسم الزهر نوع من شجر السبط يكون ببغداد طيب الرائحة في غاية يتخذ في بساتينهم . ( مفردات ابن البيطار ج 1 ، ص 123 ) . ( 12 ) وقد تزاد ألف أي ( 13 ) ابن البيطار عن ابن رضوان : هو عصارة ورق شجيرة شبيهة بورق الحناء يؤخذ ورقها فيدق وهو رطب فيجمع ويجفف ( ج 1 ، ص 167 ) . ( 14 ) في القانون : يوجد في أظلاف الضأن . ( ج 1 ، ص 415 ) . ( 15 ) في ابن البيطار عن ابن هرار دار : وهو يابس في آخر الدرجة الأولى . ( ج 1 ، ص 167 ) .