علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )

38

كتاب المختارات في الطب

نفع من عرق النسا ومن أوجاع الجنب المزمنة ، وينفع من الحميّات العتيقة الطويلة ، وبدله في الحميات الشاهترج . بَطْبَاط : هي عصا الراعي ، وتذكر في باب العين . بَرْسياوْشان ( « 1 » وفي تذكرة أولي الألباب وابن البيطار » برشاوشان « . قال في التذكرة : يوناني معناه : دواء الصدر . ( ج 1 ، ص 176 ) ) : حشيشة تنبت في المواضع الندية في حياض المياه وباطن الآبار تشبه الكسفرة ( « 2 » ) الرطبة ، ولها قضبان إما حمر أو سود لا زهر لها ولا ساق . تذهب قوتها سريعاً ، وتسمى » كزبرة الماء « . ( « 3 » ) معتدلة الطبع إلى الحرارة ما هي . وقد قيل عن جالينوس : إنها حارة في الثانية ، وكأنه بعيد . وهي محللة وملطفة مفتحة مع قبض . ويقال : إن السُّماني ( « 4 » ) والديك إذا اعتلفا منها قويا على النقار . وأقوى أفعال هذه الحشيشة تنقية الصدر والرئة من الفضول وتنفع من وجع الطحال واليرقان وتنقي الطمث وتخرج المشيمة وتسهل الطبع برفق وتنفع من الدبيلات والخنازير ضماداً ، ورمادها بالخل والزيت لداء الثعلب ، وهي مع دهن الآس تطول الشعر وتمنع من تساقطه وتنفع مع النواصير والقروح الخبيثة ولها نفع في نهوش الهوام والكلاب الكَلِبة ، وبدله في تنقية الفضول من الصدر ( الرئة ) « 5 » وزنه بنفسجاً ونصف وزنه رُب السوس . بَلَسَان ( « 6 » : شجرة تنبت في مصر في موضع يقال له » عين الشمس « ساقها يشبه ساق شجرة الحضض ورقها يشبه ورق السذاب في طعمه ورائحته إلّا أنه أميّل إلى البياض . وقيل : لا توجد في موضع آخر ، وأنا استبعده . وقالوا : إن أغصان هذه الشجرة إذا قبرت في الأرض تنبت سريعاً إلّا أن ملوك مصر لا يُمكّنون من غرسها وتكثير نوعها وعليها حيطان ولها خزان ، وأفضل ما فيها دهنها ، فيؤخذ بأن يشرط الساق عند طلوع الشُعرى ويؤخذ بالقطن ما يسيل ويجمع ، وهو دهن طيب الرائحة له قوام صافي اللون إذا كان طرياً . إذا فرك

--> ( 1 ) ل داود الأنطاكي في تذكرته : شجر ينبت جماجم كجماجم الريحان ثم يتعاظم حتى يكون كشجر البطم إذا حسنت تربيته ويؤذيه ما يؤذي الإنسان من الحرّ والبرد والعطش والريّ . ( ج 1 ، ص 207 ) . ) ( 2 ) ( » د « . ) ( 3 ) قال في القانون حار في الأولى إلى الثانية ، يابس في أول الأولى . ( ج 1 ، ص 404 ) . وفي تذكرة الأنطاكي : حار في الثانية يابس في الثالثة . ( ج 1 ، ص 164 ) . ( 4 ) قال ابن سينا : في أصله تبريد وتجفيف مع تحليل مّا ، وبزره حار لطيف ، وقال بعضهم : هو كله حار جداً . ( القانون ج 1 ، ص 383 ) . ( 5 ) في القانون : الكزبرة . ( ج 1 ، ص 403 ) . ( 6 ) في تذكرة داود الأنطاكي : كزبرة البئر وشعر الجبار والأرض والكلاب والخنازير ولحية الحمار وساق الأسود والوصيف . ( ج 1 ، ص 176 ) . ( 7 ) وهو طائر صغير من رتبة الدجاجيات ، جسمه مضغط ممتليء وهو من القواطع التي تهاجر شتاءٌ إلى الحبشة والسوادان ويستوطن آوبة وحوض البحر المتوسط . ( المعجم الوسيط ) . ( 8 ) من