علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )

33

كتاب المختارات في الطب

أبرق : قيل : هو دواء فارسي جيد للحفظ والذكر « 1 » أفيثوس « 2 » : غير معروف . قيل : إنه الحرقي ( « 3 » . قال جالينوس : بارد في الثانية ( « 4 » . مجفف في الأولى ، وله ثمر وهو حار في الأولى مجفف في الثانية مقبض وتنفع هذه الثمرة من اليرقان ، وهذا الدواء قيل : إنه إذا ضمد به عانة الصبيان منع نبات الشعر مدة . أزاد درخت ( « 5 » : شجرة كبيرة معروفة ( « 6 » ) لها ثمر يشبه النبق ويسمى ثمرها » كنار « ، وله فقاح . الطبع حار في الثانية يابس في الأولى ( « 7 » ) . مفتح للسدد في الكبد والأحشاء وهو أيضاً مفتح لسدد الدماغ ، وطبيخ ورقه يطيل الشعر ويقتل القمل ، وطبيخ لحائه مع الشاهترج والهليلج ينفع من الحميات البلغمية ، وقيل : إن عصارة أطرافه مع العسل تقاوم السموم كلها ، وثمرته ضارة للصدر جداً ربما قتلت ، وبدله في تطويل الشعر ورق الشهدانج . إِبرَيْسَم ( « 8 » : أجوده الناعم النقي ، وطبعه حار . وقيل : معتدل ( « 9 » ) . ويستعمل مقصصاً ومحرقاً . يقوّي القلب ويفرح وينفع من الخفقان فإذا غسل محرقه كان نافعاً من قروح العين مجففاً بغير لذع ، والشربة منه إلى درهم وإدفاؤه دون إدفاء القطن ، وماؤه المطبوخ فيه يعين على الباه . أُشْنان : معروف . ويسمى » الحرض « والأحريض ويسمى الأبيض منه » خرأ الفار « ( « 10 » ) وهو ألطفه ، وأحدَّه الأخضر ، وأجوده البارقي . وبارق موضع بقرب من الكوفة ، وهو حار في الثانية جلّاء منّق مفّتح . وزن خمسة دراهم منه يسقط الجنين كان حياً أو ميتاً ، ونصف درهم منه يحل عسر البول ، ودرهم من الفارسي يدر الطمث ، وثلاثة دراهم تسهل مائية الاستسقاء ، وعشرة دراهم سم قاتل ، والأخضر منه ( « 11 » تنفر عنه الهوام ويضر بالمثانة ، وإذا أُريد استعماله

--> ( 1 ) ل في القانون : الماهية : أفيوس الحدقي شيء يشدّ الحدقة . ( ج 1 ، ص 379 ) . ديقوريدوس : ومن الناس من يسميه » أسجاص « ، ومنهم من يسميه » را يابس أغربا « . لاحظ مفردات ابن البيطار ( ج 1 ، ص 63 ) . ووصفه في تذكرة أولي الألباب . بأنه : نبات تمنشي ، له ساق مزغب وقضبان دقائق نحو من ثلاثة ، وفي رأسه كالخيارة الصغيرة إلى ضنوبرية سوداء تفتق عن رطوبة كثيرة . ( ج 1 ، ص 132 ) . ) ( 2 ) وحار في الثانية ، وقيل : بارد يابس ، وقيل : رطب . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 132 ) . ) ( 3 ) القانون » أزاذ درخت « بإضافة ذال معجمة بين الزاي والدال المهملة . ( ج 1 ، ص 363 ) . وفي تذكرة داود الأنطاكي قال : آزاد درخت بالمعجمة وبدون دال بين الدال أو الذال والراء . فارسي ، ويسمى » الطاحك « وبمصر » الزنزلخت « ، وبالشام » الجرود « . ( ج 1 ، ص 103 ) . ) ( 4 ) سر الهمزة والسين المهملة المفتوحة . معرَّب » بريشم « بالعجمية ، وهو الحرير . ويسمى بذلك قبل أن يخرقه الدود ، وبعد الخرق قزاً ، أو القزّ ما عدا الرفيع . وبعد الحل حريراً اتفاقاً . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 90 ) . ) ( 5 ) ا في الأصلين . وفي القانون : ودخان الأخضر . ( ج 1 ، ص 361 ) . ) ( 6 ) ( » م « : الفكر . ( كذا ، وفي » د « : اواقيثوس ، وفي القانون : أفيوس . ( ج 1 ، ص 379 ) . ) ( 7 ) ( » د « : اواقيثوس ، وفي القانون : أفيوس . ( ج 1 ، ص 379 ) . ) ( 8 ) كذا ، وفي ( 9 ) مجرَّب في دفع الكزاز والتشنج وأورام العنق . ويوضع على شدخ العضل فيصلحه . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 135 ) . ( 10 ) كذا ، وفي ( 11 ) كذا ، وفي ( 12 ) كذا ، وفي ( 13 ) قال في التذكرة : وهو شجر يقارب الصفصاف ، أملس الورق إلى السواد ، مرّ الطعم ، ثمرة كالزعرور في عناقيد . يدرك آخر الربيع ويدوم طويلًا . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 103 ) . ( 14 ) وهو حار في الثالثة يابس في الثانية أو الأولى . ( المصدر السابق ) . ( 15 ) قال داود في التذكرة : وهو حار في الأولى معتدل أو يابس فيها ، أو رطب . ( ج 1 ، ص 90 ) .