علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )

28

كتاب المختارات في الطب

خاصيته يطفئ حرارة الدم ويقوّي أصول الشعر ويسوده ، مقوٍ للقلب والدماغ جامع للذهن ينفع من النسيان يخشن المعدة ويدبغها ويقطع القيء ويشهي الطعام ويسكن العطش ويقوّي الأعصاب ويشد المقعدة ويقوّي على الباه ، وينفع من البواسير . أُشَّق : « 1 » صمغ شجرة ( « 2 » ) يسمى » أغاسوليس « وهي الطرثوث ( « 3 » ) ، ويسمى هذا الصمغ » لزّاق الذهب « ( « 4 » ) مليّن محلل حاد مسخن مفتح يبلغ من تفتيحه أن يسيل الدم من أفواه العروق . الطبع حار في الدرجة الثانية يابس في الأولى ( « 5 » ) . يجلو البياض من العين ، وينفع من جرب الجفن وخشونته ، وهو لعوقاً بالعسل نافع للربو وضيق النفس والانتصاب والصرع ، وكذلك في ماء الشعير ، وينفع من الخوانيق التي موادها باردة ، ومثقال منه إذا شرب مع السكنجبين نفع من صلابة الطحال والكبد وضماده بالخل على الطحال يلين صلابته ويحلل ورمه ، وكذلك ورم الكبد الصلب ، وينفع بالخل من ورم الأنثيين وينفع الجراحات ويأكل اللحم الخبيث وينبت الجيد ، وإذا تضمد به مع العسل أو الزفت حلل الفضول المتحجرة في المفاصل ، وإذا خلط بالخل والنطرون ودهن الحناء كان نافعاً من الإعياء وعرق النسا ، ويسهل الطبع ، ويدر البول والحيض ، ويخرج الجنين . ألوسسون : ويكتب » آلوُسِن « ( « 6 » ، هو الدواء المعروف بالترسي ( « 7 » ) لأنها حشيشة تشبه بعض الترمس ، وطبعها حار يابس في الأولى ( « 8 » ) . فيه جلاء وتجفيف ، وخاصيته النفع من عضة الكَلِب ، وذكر جالينوس : أنه قد بريء به جماعة . يجلو الكلف وينقي الكليتين . أَرْنَب بري « 9 » : حيوان معروف ، وطبعه بارد . وقيل : أن فيه حرارة ( 10 ) . أنفحته أقوى الأنافح وألطفها . أحشاؤه مقلية محرقة نافعة للشعر منبتة له خاصة بدهن ورد ، ورأسه محرقاً دواء جيد لداء الثعلب ، ودمه ينقي الكلف ، ودمه مقلواً ينفع من السحج وورم الأمعاء ، ودماغه مشوياً ينفع من الرعشة التي تكون عقيب الأمراض ، وإذا دلك عمور الأسنان بدماغه أسرع في نبات أسنان الأطفال

--> ( 1 ) حذف الواو . يوناني ، هو » رجل الغراب « ، وبمصر » جذر الشيطان « ، والشام » حشيشة النجاة والسلحفات « ؛ لأنها ترعاه كثيراً . وتعريبه مبريء الكلب . يطول إلى ذراع بساق كالرازيانج ، وورقه بين حمرة وسواد ، وظهره إلى الغبرة . أشبه ما يكون بالخلة لولا تفاريعه ، وأكاليله إلى عرض يسير بطبقتين . يفرق عن بزر كالنانخواه إلى الخضرة والحدّة والحرافة والمرارة وثقل الرائحة . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 89 ) . ) ( 2 ) ( » قنا وشق « ، وبمصر » الكلخ « ، وباليونانية . » أمونيافون « . لاحظ ( تذكرة الأنطاكي ج 1 ، ص 114 ) . ) ( 3 ) ( » لاغوس « ، واللطينية » لايره « ، والعربية » خُزَزَ « ، والبربرية » بابرزست « ، والسريانية » أرنيا « ، والعبرية » أرنيست « ، والإغريقية والفارسية » غوش « ( ج 1 ، ص 102 ) . ) ( 4 ) قال في القانون : عند اليهودي حار ، وعند كثير منهم بارد في الثانية ، وعند شدك الهندي فيه تسخين ، ولعل الحق أنه يابس قليل البرد . ( ج 1 ، ص 353 ) . وقال داود في التذكرة : وهو بارد في الثانية يابس في الثالثة ، وقيل : برده في الأولى . ج 1 ، ص 143 ) . ( 5 ) معرَّب عن الفارسية بالجيم . . . ويعرف بالشام ( 6 ) وهو صمغ يؤخذ بالشَّرْط من شجرة صغيرة دقيقة الساق مزغبة إلى بياض ، زهرها بين حمرة وزرقة ، تكون بجبال الكرخ لا بالشام . أجوده الأبيض اللين السريع الأنحلال ، ويغش بالسكبينج ، والفرق عدم إصفرار هذا ، بالحلتيت ، الفرق عدم الرائحة هنا . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 114 ) . ( 7 ) قال في القانون : هو صمغ الطرثوث . ( ج 1 ، ص 357 ) . ( 8 ) قال داود في تذكرته ( ج 1 ، ص 114 ) : لأنه يلحمه كالتنكر . وفي القانون ( ج 1 ، ص 357 ) : لأن الكواغد والكراريس تُذّهب به . ( 9 ) وقال داود في تذكرته ( ج 1 ، ص 114 : وهو حارّ في أول الثالثة ، يابس في آخر الأولى .