علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )
23
كتاب المختارات في الطب
يخرج من الأغصان له ورق شبيه بورق الحمّاض الذي يكون في البقل يسميه أهل البلد » آذان الفأر « ، وإذا اعتبرنا ما قيل في آذان الفأر وفي أنا غلس وجدنا فعليهما واحداً ، وأنا رأيت الصنف الواحد من هذا النبات وهو اللازوردي الزهر ببغداد على شاطئ نهر عيسى ، ورأيته كثيراً بدمشق ، ورأيت حشيشة الزجاج وهي تشابهه ( « 1 » . أُمّ غَيَلان ( « 2 » ) : تسمى » الشوكة العربية « ( « 3 » ) ، وطبعها بارد يابس ( « 4 » ) ، وهي قابضة وتنفع من سيلان الرطوبة المزمنة من الرحم ومن البدن كله ومن نفث الدم من الصدر . أُقْحُوان « 5 » : حشيشة معروفة لها ورق شبيه بورق الكزبرة وزهر أصفر يستدير حوله أوراق بيض مفرقة سريعاً ما تتناثر عنه في رائحته ثقل وهو مرّ الطعم فيه حدَّة وتفتيح . طبعه حار في الثانية يابس في الأولى ( « 6 » ) . إذا شرب هذا الدواء وهو يابس بالسكنجبين والملح كما يشرب الأفتيمون أسهل بلغماً ومرّة سوداء ، وإذا شرب بلا زهره نفع من الحصى والربو ، وإذا جلس في طبيخه نفع من أورام الرحم ، وتضمَّد به مع زهره الأورام الحارة والحمرة وهو موافق لأصحاب المرَّة السوداء . أرقلس : وهو النمام . يذكر في باب النون . وإنما سمي » أرقلس « من أرقل وهو الدبيب ؛ لأنه نبات أي شيء مس منه الأرض ضرب عرقاً . أنزرُوت « 7 » : صمغ شجرة فارسية يشبه الكندر إلا أن حصاه أصفر وأحمر محلل منضج مغرٍ بلا لذع ، وطبعه حار في الأولى يابس في الثانية ( « 8 » ) . يلصق الجراحات وينقي القروح ويدملها . يأكل اللحم الميت وينفع من نوازل العين وينقيها من الرمص والقذى وخاصة المربى بلبن الأتن ، ومسحوقاً على فتيلة مغموسة في العسل يبرئ قروح الأذن ، وشربه يسهل بلغماً غليظاً ، وينفع من وجع الورك والمفاصل ، ويستعمله النساء في الخبز المجفف المسمى » الفتيت « فيسمن ، وإذا شرب المشائخ منه شرباً متواتراً أصلعهم ، وهو وحده ومع المغاث يجبر الوثى ويحلله
--> ( 1 ) وحار يابس في آخر الثالثة . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 145 ) . ) ( 2 ) ( » شجر مريم « بالمغرب و » رجل الدجاجة « و » الكافورية « ، وبالفارسية « بخشومس » وباليونانية » أربيانس « ، و » الكركيس « وبالألف . ( تذكرة الأنطاكي ج 1 ، ص 133 ) . وفي القانون عن ديسقوريدوس : من الناس من يسمّيه « أماريون » وآخرون » تورينبون « ، وآخرون » أرقسمون « . ( ج 1 ، ص 354 ) . وفي مفردات ابن البيطار : هو عند العرب البابونج المعروف بمصر وهو » الكركاش « . ( ج 1 ، ص 66 ) . ) ( 3 ) ( » زهر جشم « يعني ترياق العين ، وباليونانية » صوقولا « والسريانية » ترقوقلا « . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 150 ) . ) ( 4 ) عربي ، وباليونانية : فينا أربيقي . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 141 ) . ( 5 ) وفي التذكرة للأنطاكي قال : وهي الشوكة المصرية . ( ج 1 ، ص 141 ) . وفي مفردات ابن البيطار إنها : اسم للسمر عند أهل الصحراء ، وذكر أبو حنيفة أن العامة تسمي الطلح أم غيلان . ( ج 1 ، ص 78 ) . ( 6 ) وهي باردة في الأولى يابسة في الثانية . ( تذكرة الأنطاكي ج 1 ، ص 141 ) . ( 7 ) عربي وهو ( 8 ) وفي القانون أنه : حار في الثالثة يابس في الثانية . ( ج 1 ، ص 354 ، وفي تذكرة الأنطاكي أنه : حار يابس في الثانية . ( ج 1 ، ص 134 ) . ( 9 ) هو الكحل الفارسي والكرماني ، ويسمى ( 10 ) وفي القانون : قال بعضهم : هو حار في الثانية يابس في الأولى . ( ج 1 ، ص 35 ) . وفي تذكرة داود الأنطاكي : وهو حار يابس في الثالثة أو الثانية . ( ج 1 ، ص 150 ) .