علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )

21

كتاب المختارات في الطب

وينفع من الشقاق الذي سببه البرد ويحسن اللون ويسود الشعر ويقويه وينفع من بثور الفم وأورام العينين ويحد البصر ويقع في أدوية الظفرة ويشد المفاصل وينفع من استرخائها ، وينفع من السحج الصفراوي ويقطع الإسهال ويمنع النزف وينفع من نتو المقعدة وورم الرحم وسيلانه ، ويقع في الحقن الحابسة للإسهال . أَسْقِيل ( « 1 » ) : هو بصل العنصل ويسمى » بصل الفار « ؛ لأنه يقتل الفأر ، وهو حاد مرّ ، في طعمه حلاوة ، وفيه نوع هو سم قاتل ، والأسقيل بصل حاد كبير أبيض اللون إلى صفرة له بريق ، إذا طبخ أو شوي انكسرت حدّته ، وطبعه حار في الثالثة يابس في الثانية ( « 2 » . يلطف الكيموسات الغليظة ويقطع بقوة ، وهو جذّاب للدم إلى خارج ، محسن اللون ، وخله جيد يقوّي ويفيد الصحة ، وهو جيد طلاءً لداء الثعلب والحية ينبت الشعر خله ينفع في المفاصل والنقرس وعرق النسا . جيد للفالج والربو وضيق النفس والسعال المزمن ، وينفع من الاستسقاء واليرقان وأورام الطحال طلاءً وشرباً حتى أنه يقال : إذا علق بصل الفار على الطحال أحداً وأربعين يوماً أذابه ويدر البول والطمث ويسقط الجنين وينفع من النافض المزمن ومن سم الأفاعي حتى أنه إذا علق على باب هربت منه الهوام . وبدله مثله قردمانا وثلثه وج وثلثه حماما . أَظْفار الطِّيب ( « 3 » ) : قطاع صدفية في مقدار الظفر طيبة الرائحة تستعمل في العطر تخرج من البحر ، خيرها القلزمية ، وهي التي تسمى » القرشية « « 4 » ، وقد تقع إلى جدة وعبادان ، والبابلية سود صغار ، وأجودها الطيبة الرائحة الواقعة إلى القلزم حيث يكون السنبل ؛ لأن هذه الصدفة تكون غطاءً لحيوان يرعى السنبل فلذلك يكتسب جوهرها عطرية ، والجدي البحري جيد ، وطبعها حار يابس في الثانية ( « 5 » ) . دخانها يدر الحيض وينفع من الصرع واختناق الرحم ، وقد تشرب بالخل فتسهل البطن .

--> ( 1 ) ي بحر الجواهر : حار يابس في الثالثة . وفي تذكرة أولي الألباب في مادة » بصل العفصل « وهو حار يابس في الرابعة . ( ج 1 ، ص 191 ) . ) ( 2 ) ( » د « : العرشية ، وفي القانون : الفرشية . لاحظ ( ج 1 ، ص 325 ) . ) ( 3 ) باليونانية ( 4 ) يوناني معناه : المُسْبت . هو عصارة الخشخاش ، والبرية : الترياق ، والسريانية : شقيقل ، أي : المميت للأعضاء . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 132 ) . ( 5 ) في القانون أنه : عصارة الخشخاش الأسود . ( ج 1 ، ص 366 ) . وفي الجامع لأبن البيطار : هو لبن الخشخاش الأسود . ( ج 1 ، ص 61 ) . ( 6 ) نبات سهل الوجود كثير ، لا يختصّ بما يزيد عرضه على ميله . ويعرف عند الفحلاحين بالنفل والختم تعتلفه الدواب في الربيع عندنا ويقوم على ساق إلى نحو ذراع ، ومنه ما ينبسط ، وفيه عريض الورق ودقيقه ، وفرفيري الزهر وأصفره وأبيضه ، يخلف ثمراً مستديراً كالدرهم إذا نفض أمتدّ كالخيوط ، ومنه ما يخلف قروناً كالحلبة يستقيم بعضها ويعوّج الآخر ، وداخلها بزر دون الخردل ، ومنه ما يغلظ ويصير الحب داخله كالأشياف وهذا أقله . ( تذكرة الأنطاكي ج 1 ، ص 138 ) . ولاحظ مفردات ابن البيطار ج 1 ، ص 68 ) . ( 7 ) وفي القانون : حار في الأولى يابس فيها ، وبالجملة هو مركب وحرارته أغلب من برودته . قال بديغورس : هو معتدل في الحرارة والبرودة . ( ج 1 ، ص 342 ) . ( 8 ) في القانون : الشهدية . ( ج 1 ، ص 324 ) . ( 9 ) في القانون وفي تذكرة داود الأنطاكي ( 10 ) وتسمّى شجرتها ( 11 ) وفي القانون : أشقيل . ( ج 1 ، ص 347 ) . ( 12 ) قشور صلبة كالأغشية على طرف من الصدف قد حشي تقعيرها لحماً رخواً يخرج من الأرض آواخر آذار فتؤخذ وتنزع . ( تذكرة أولي الألباب للأنطاكي ج 1 ، ص 125 ) . وفي القانون : هي قطاع تشبه الأظفار طيبة الرائحة عطرية تستخدم في الدخن ( ج 1 ، ص 352 ) .