علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )
132
كتاب المختارات في الطب
ورقه كورق الزيتون وأعرض قليلا ، يؤكل ، فيه ملوحة وقبض ورطوبة بها ينفخ ، إذا أخذ منه مثقال وشرب بماء العسل أدر البول واللبن وسكن المغص ونفع من شدخ العضل من أصله مثقال بماء العسل . مداد ( « 1 » : حار يابس ( « 2 » مجفف ، ويقال : إن الهندي بارد ، والمداد الذي يؤخذ من بطون السمك الهندي ينفع من الأورام الحارة طلاء والمتخذ من دخان خشب الصنوبر مع المقل والصمغ على حرق النار . ماء الكافور : قيل : يخرج من شجرة الكافور ، وهو دسم دهني ثخين ، وقيل : إنما يؤخذ من الكافور ويلطخ « 3 » بلحائه ويطبخ فتتميز منه هذه المائية الدسمة ، وأجوده ما كان شبيها بدهن البلسان ، وطبعه حار يابس في الدرجة الثالثة . من خواصه إذا جعل على طعام لم يقربه ( « 4 » ذباب ، يستخرج الذفر من البدن ورائحته مضرة بالصداع الحار ، ويصلحه دهن البنفسج . منك : هو الأترج . مج : هو الماش . مأمون : هو الحاشا . مرزنجوش ( « 5 » : وهو المسمى » العبقر « واسمه أيضا » السمسق « ، حار في الدرجة الثانية ، وقيل : في الثالثة . وهو لطيف محلل مفتح ينفع من الصداع عن برد ورطوبة وطبيخه ينفع من الاستسقاء وينفع من عسر البول والمغص ، وخمسة دراهم منه ينفع من الشرى البلغمي ومع الخل للسع العقرب ويفش رياح الأذن وينفع من دويها ويحلل كهبة الدم ويطلى على آثار المحاجم عقيب الحجامة فيمنع الآثار ، وقال إسحاق : يضر بالمثانة ويصلحه بزر بقلة . حرف النون نَارَمِشْك ( « 6 » : حشيشة لها فقاح وقشور وأقماع حُمْر إلى الصفرة عطرة
--> ( 1 ) الحبر الذي يكتب بهو ويطلق غالبا هنا على ما كان من دخان أجزاء شجر الصنوبر ودهن البزر . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 650 ) . ) ( 2 ) الثانية . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 650 ) . ) ( 3 ) « : لم يمر به . ) ( 4 ) قال » مردقوش « ، وبالكاف في اللغة الفارسية ومعناه : آذان الفأر ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 656 ) . ) ( 5 ) ل داود : فارسي معناه : رمان بري . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 703 ) . وفي مفردات ابن البيطار عن إسحاق بن عمران : تأويله بالفارسية : مشك الرّمان . وهو رمانة صغيرة مفتحة كأنها ورد لونها يميل إلى البياض والحمرة والصفرة وفي وسطها نّوار لونه كذلك وطعمه عفص ورائحته طيبة ، يؤتى به من خراسان . ( ج 4 ، ص 471 ) . ) ( 6 ) ( » د « : يخلط . )