علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )

126

كتاب المختارات في الطب

من نسبه إلى البرد ، وعند ديسقوريدس محرق معفن . وهو سم قاتل ، ويقال : إن الموضع الذي يوجد فيه هذا الحجر تأوي إليه الأفاعي وإنما يكتسب السميّة من لعابها ، وقيل : إنه إذا أمسك في الفم فتت الأسنان وإذا لصق حبة منه بطرف المزراقة بالعلك الرومي وأدخل المثانة فتت الحصاة . ولم يصح عندي فعله . مَيوُيزَج ( « 1 » : حبة سوداء متغضنة كالحمص الأسود الذابل : الطبع حار يابس في الثالثة ، حاد حريف محرق أكّال ، يمسح به البدن مع بعض الأدهان فيقتل القمل والصئبان ، ويطلى على داء الثعلب وعلى الجرب المتقشر وحده ومع الزرنيخ ، ومع العسل يبرئ القلاع الرديء ، ومطبوخاً بالخل لوجع الأسنان ويمضغ فيجلب الرطوبة من الدماغ ، وخمسة عشر حبة منه بماء العسل تقيء بلغماً لزجاً ، وأنا لا أرى استعماله مشروباً ، وهو من السموم . مرقشيثا ( « 2 » ) : هو حجر الروشناي ( « 3 » بالفارسية : أي : حجر النور ؛ لنفعه البصر ، وهو أصناف ذهبي وفضي ونحاسي وحديدي يشبه المعدن الذي يوجد فيه . الطبع حار في الثانية يابس في الثالثة فيه قبض وإسخان وإنضاج وتحليل وجلّاء وكلما بولغ في سحقه كان أنفع قيل : إنه إذا علق في عنق الصبي لم يفزع ، يجلو العين ويقويها بحاله ومحرقاً ومع الزرنيخ يقلع اللحم الزائد في القروح وتلين الأورام الصلبة ويحللها وإذا طلي بالخل على البهق والبرص والنمش نفع ، ويحلل الرطوبات التي تحت الجلد ويرقق الشعر ويجعده . مَغْنِيسيا : قيل : إن فعله فعل المرقشيثا ، وأجود منه ( « 4 » . مُومِيَاي ( 5 ) : معدني قوته قوة الزفت والقفر المخلوطين إلّا أنه بالغ المنفعة . حار في آخر الثانية . وقيل : في الثالثة . لطيف محلل جيد لأوجاع الكسر والخلع والسقطة والضربة . نافع في الفالج واللقوة شرباً مروخاً ومن الصداع البارد والبيضة والصداع العتيق والدوار والصرع سعوطاً بقدر حبة بماء المرزنجوش أو دهن البان ، وقطوراً كذلك للأذن الوجعة مدافاً

--> ( 1 ) مى » زبيب الجبل « و » حب الرأس « . ( المعتمد ، ص 371 ) عن ابن البيطار . ويطلق على خرس العجوز أيضاً . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 701 ) . ) ( 2 ) ي القانون : روشنا . ( ج 1 ، ص 563 ) . ) ( 3 ) ظ ( القانون ج 1 ، ص 593 ) . ) ( 4 ) ا . وفي القانون ( ج 1 ، ص 564 ) : موميا . وكذا في تذكرة داود . قال في التذكرة : يوناني معناه : حافظ الأجساد . ( ج 1 ، ص 699 ) . )