علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )

121

كتاب المختارات في الطب

أمراض المقعدة وشقاقها وينثر دخانها البواسير . مجربة في ذلك . حرف الميم مَامِيرَان : خشب عقدية صغار فيها انعطاف ، صفر إلى السواد ، أجودها الصيني ( « 1 » . الطبع حار يابس في آخر الثانية . جلّاء منقٍ يحدّ البصر ويجلو البياض من العين ويزيل الرطوبة الغليظة منها وخاصة عصارته ، ويجلب الرطوبة الغليظة من الرأس وينقي فضوله ، وينفع من وجع الأسنان ويجلو بياض الأظفار ، وأصله ينفع من اليرقان والمغص ، وهو مُدر . مُصْطَكَى ( « 2 » : هو ألطف . وأنفع من الكندر ، والرومي النقي أجود من القبطي ( « 3 » ) المائل إلى السواد ، وقد يترك المصطكي في الخل أياماً ثم يجفف فيكون أجود . الطبع حار يابس إلى الثانية ، وشجرته كالمعتدلة إلى السخونة ، وهو قابض محلل وجميع أجزاء شجرته فيها قبض ، وقشر أُصوله يقوم مقام أقاقيا ولحية التيس وكذلك عصارة ورقة ، والقبطي أقوى تحليلًا ، والمصطكي أقل حدَّة وكثافة من سائر الصموغ ، ومضغه يجلب الفضول من الرأس وينقيه والمضمضة به تشد اللثة وتقوي المعدة وتفتق الشهوة وتحرك الجشاء وتذيب البلغم وتنفع من أورام المعدة والأحشاء ويلصق به الهدب المنقلب ، وطبيخ أصله وقشوره ينفع من الاختلاف والسحج ونزف الدم من الرحم والمقعدة وكذلك دهن شجره ، وينفع من الجرب حتى جرب المواشي وينفع من الساعية ويجبر العظام . مَيْعَة : ( الطبع حارة في الأولى ، رطبة مسخنة تنضج وتلين ، وتنفع من الجرب الرطب واليابس ، وتنقي الفضول من الصدر ، وقال إسحاق : تضر بالرئة ويصلحها المصطكي . وتقع في أدوية الجذام وتضر الحصر شرباً وحمولًا ، وينفع بخورها من الفضول المرتبكة في الدماغ ) ( « 4 » ، وهي اللبنى ( 5 ) ، وقد تقدم ذكرها .

--> ( 1 ) ل داود في تذكرته : الهندي منها هو الأجود ، يضرب إلى السواد ، والصيني إلى الصفرة ، وغيرها إلى الخضرة . ( ج 1 ، ص 647 ) . ) ( 2 ) رَّب عن » مصطخينا « اليوناني ، يسمى » الكنّة « والعلك الرومي « . والمارد بهذا الاسم عند الإطلاق الصمغ ، وهو نوعان . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 662 ) . ) ( 3 ) » د « . ) ( 4 ) عسل اللُّبْنَى . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 700 ) . )