علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )
107
كتاب المختارات في الطب
متهشمة خضر في غلظ الريحان . الطبع حار يابس في الثالثة . إسخانه أقوى من تجفيفه مقطع ملطف شرابه كلما عتق كان أجود يصلح للتشنج وسحيقه ينفع من الغرب ، وكذلك طبيخه بالزيت والعسل ينقي القروح المزمنة ويعمل منه حبوب لقروح العين وينفع من اليرقان السوداوي ويضمر الطحال وبدء الاستسقاء ، وشرابه دواء جيد من سوء الهضم ، يدر الحيض والبول ويسقط الجنين ، وجيد لنهوش الهوام ضماداً . بدله عروق الغافث أو اسقولوقندريون . كُنْدُر « 1 » : معروف ، وقد يغش بالراتينج والفرق بينهما أن الكندر يلتهب ، والراتينج يتدخن ولا يلتهب وكل مغشوش لا يلتهب ، ومنه أبيض يلين البطن « 2 » كالمصطكى ، ومنه هندي إلى الخضرة ، ومنه مدحرج يقطف سريعاً ويترك في جِرار وتضرب حتى يتدحرج وإذا عتق تخمر ، ويستعمل من الكندر اللبان الدقاق والقشار والدخان وأجزاء شجره . الطبع حار في الثانية مجفف في الأولى مجفف في الثالثة ، وقشاره في الثانية . وهو أبرد من الكندر الأحمر وأحرّ من الأبيض ، وأجوده المدحرج الذهبي المكسر الدبقي الباطن يدخل في الضمادات المحللة لأورام الأحشاء ويدمل الجراحات الطرية ويمنع الخبيثة من السعي ، وبشحم البط على القوابي ومع شحم الخنازير على القروح الخزفية ويصلح قروح الخرق وشقاق البرد ، وأكله يجوّد الذهن وإذا خلط بالنطرون وطلي به الحزاز أبرأه ، ويضمد به من رض الأنف وبالزفت أو الزيت أو اللبن لشدخ الأذن ، وشربه قاطع للرعاف الحجابي خاصة مع الطين ، ويقع لطوخاً بالزيت والخل
--> ( 1 ) ( » اللبان « بالعربية . ذكره ابن البيطار عن ابن سمحون . ( ج 4 ، ص 348 ) . ) ( 2 ) ( » د « : الطبع . )