علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )

30

كتاب المختارات في الطب

وبدوران هذه اللقمة في هذه النقرة يكون انبطاح الساعد والتواؤه والأخرى وهي في طرف الزند الأسفل كزائدتين بينهما حزٌ شبيه باللام في كتابة اليونانيين ، وهو هكذا ( د ) ويلتئم فيما بينه وبين حرفي الزائدة التي في طرف العضد الوحشي وهي كالحز الشبيه بالبكرة وفي طرف هذا الحز نقرتان : أحدهما ملساء مما يلي انسي اليد ؛ والأخرى لهاغيّه مما يلي وحشي اليد فإذا تحرك الحز على الحز إلى جهة فوق وقدام اقبل الساعد على العضد حتى تماسه وإذا تحرك إلى تحت وخلف حتى ينتهي إلى هذه الزائدة المسماة بالعتبة وقفت اليد منبسطة وطرفا الزندين مما يلي الرسغ يجتمعان كعظم واحد وينتقر فيهما نقرة مشتركة إلّا أن أكثرها في الزند الأسفل يدخل فيهما لقمة من اجتماع ثلاثة أعظم من عظام الرسغ يكون بها مفصل الرسغ الذي يتحرك الكف بها منبسطاً ومنقبضاً . والرسغ مركب من ثمانية أعظم من هذه الثلاثة المذكورة التي تجتمع رؤوسها كعظم واحد ويصل ( « 1 » ) بها مفصل الرسغ وهي تلي الساعد لأن بها مفصلة وأربعة عظام آخر تلي الأصابع ، وعظم واحد مفرد للرسغ لا في صف الثلاثة ولا في الأربعة بل يستر عصبة تأتي الكف ؛ واللزند الأسفل زائدة تحت النقرة المذكورة يتهندم بها مفصل فيما بينه وبين عظام الرسغ يكون بها انبطاح الكف والتواؤها ، وفي أطراف عظام الرسغ الأربعة التي تلي مشط الكف نقر يدخل فيها زوائد من عظام المشط يلتام فيما بينهما مفاصلها . وعظام المشط أربعة بعدد الأصابع المحاذية بها وهذه عظام فيها تقعير وجميع عظام الكف يتصل اتصالًا لو كشط عنها اللحم لعسر على الحس تمييز آحادها بل كأنها عظم واحد متفنن الشكل إلى الاجتماع والتقعير ليعين على ضبط ما يضبطه وجمع ما يجمعه مما يسيل ، وهي مربوطة محكمة الارتباط للوثاقة التي يحتاج إليها في البطش . وأما الأصابع فعظامها السلاميات ، وهي في كل يد أربعة عشر سلامية

--> ( 1 ) ( ) كذا في الأصول ، ولعله : يحصل .