علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )

19

كتاب المختارات في الطب

وضيق العرض ، وثخين ، ورقيق ، وصغير ، وكبير ، ومصمت ، ومجوف ، وسخيف وكثيف ، وهي متصلة بعضها ببعض اتصالات عجيبة ، فهي للاتصال كعظم واحد وللانفصال عظام كثيرة فيتهيأ بذلك للانسان ضروب الحركات الكلية والجزئية وجملة ما في البدن منها مائتان وثمانية وأربعون عظماً . أما عظام الرأس فعظما اليافوخ ، وعظم الجبهة ، وعظم مؤخر الرأس والعظمان الحجريان اللذان في جانبي الرأس يمنة ويُسره ، وأربعة عظام الزوج ، على كل صدغ اثنان ، والعظم الوتدي الذي هو قاعدة لعظام القحف وستة عظام العينين في كل عين ثلاثة ، وعظما الوجنتين ، وعظما الانف ، وعظما قاعدة الانف ، وعظمان موضوعان فوق منابت الأسنان ، وعظما الفك الأسفل . والأسنان اثنان وثلاثون سناً ، ستة عشر في كل فك ثنيتان ، ورباعيتان ونابان ، وعشرة أضراس في كل جانب خمسة ، فجملة عظام الرأس تسعة وخمسون عظماً ، سوى العظم المعروف باللامي عند الحنجرة فإنه بالغضاريف أشبه . وأما عظام الصلب مع العنق فثلاثون عظماً يسمى فقرات وهي خرز منضدة بعضها إلى بعض بزوائد ونقر تلتقمها فتلتأم بذلك مفاصلها وتصير كعظم واحد فيها ثقب نافذة في جميعها يجري فيها النخاع وثقب عن جوانبها يمنة ويسرة تدخل فيها اوردة وشرايين وتخرج منها اعصاب ، والسفلى منها أعظم والعليا أصغر ، سبعة منها للعنق ، واثنا عشر للصدر ، وخمسة للقطن ، وثلاثة للعجز وثلاثة للعصعص . فأما الأضلاع فهي أربعة وعشرون ضلعاً ، أربعة عشرة منها يسمى أضلاع الصدر في كل جانب منها سبعة ( مقفولة ) ( « 1 » ) بعضها إلى بعض مع سبعة عظام آخر متصلة بعضها ببعض بغضاريف من قدام تسمى عظام القص ، وسبع فقرات من فقار الظهر ويطيف بها من فوق عظما الترقوتين وتحتها عشرة أضلاع آخر في كل جانب خمسة تتصل بفقار الظهر ، وأطرافها الآخر مطلقة عليها غضاريف

--> ( 1 ) ( ) « م » : معقولة .