علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )
12
كتاب المختارات في الطب
( ثم الكبد ، ثم اللحم ) ثم العضل ، ثم الطحال ، ثم الكلية ، ثم طبقات العروق الضوارب ، ثم طبقات الأوردة ، ثم الجلد . وأبرد ما في البدن البلغم ، ثم الشعر ، ثم العظم ، ثم الغضروف ، ثم الرباط ، ثم الوتر ، ثم الغشاء ، ثم العصب ، ثم النخاع ، ( ثم الدماغ ) ، ثم الشحم ، ثم السمين ، ثم الجلد . وأرطب ما في البدن البلغم ، ثم الدم ، ثم السمين . ثم الشحم ، ثم الدماغ ، ثم النخاع ، ثم لحم الثدي والأنثيين ، ثم الرئة ، ثم الكبد ، ثم الطحال ، ثم الكيتان ، ثم العضل ، ثم الجلد . وأيبس ما في البدن الشعر ، ثم العظم ، ثم الغضروف ، ثم الرباط ثم الوتر ثم الغشاء ، ثم الأوردة ، ثم الشرايين ، ثم عصب الحركة ، ثم القلب ، ثم عصب الحس ، ثم الجلد . فصل في أمزجة الأسنان الإنسان يختلف مزاجه بحسب تزيده في السن ووقوفه وانحطاطه وتدرجه في ذلك إلى حدود لا تتقدر فإنه أوّل ما يولد يكون حار المزاج في غاية الرطوبة أني الرطوبة الغريزية ليفي مع حفظ الحرارة بالنمو ، ويختلف مزاج الصبي لأنه كلما أمعن في التزيد قويت حرارته واشتدت وإن لم تزد نقصت رطوبته أو غلظت . والطفل ، هو الذي لم تقوَ أعضاؤه ولم يستوكع للحركات . والصبي ، هو الذي لم يستوفِ سقوط الأسنان . والمترعرع ، هو الذي قد استوفى سقوط الأسنان ولم يبلغ . والمراهق والغلام ، هو الذي قد راهق وبلغ الحلم . وإلى منتهى الوقوب ، وهو إلى خمس وثلاثين سنة وإلى الأربعين