حسن بن الفضل الطبرسي

18

تكمله دوم طب العترة ( ع )

في فضل اطعام الطعام واصطناع المعروف وصوم التطوع من كتاب من لا يحضره الفقيه ، قال اللّه سبحانه وتعالى : " وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ « 1 » وقد مدح اللّه عزّ وجل [ في ذلك ] صاحب القليل فقال في كتابه [ العزيز ] : وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . « 2 » اطعام الطعام وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ما آمن باللّه من شبع وأخوه جائع . ولا آمن باللّه من اكتسى وأخوه عريان ، ثم قرأ وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ . وقال صلى اللّه عليه وآله : من أيقن بالخلف سخت نفسه بالنفقة . وسمع أمير المؤمنين عليه السّلام رجلا يقول : الشحيح أعذر من الظالم . فقال عليه السّلام : كذبت ، إن الظالم قد يتوب ويستغفر ويرد الظلامة على أهلها والشحيح إذا شح منع الزكاة والصدقة وصلة الرحم وقرى الضيف والنفقة في

--> ( 1 ) - سورة سبأ / الآية 38 . ( 2 ) - سورة الحشر / الآية 9 .