سعيد بن هبة الله
96
كتاب المغني في الطب
الغلظ فيجب أن تقطر في الأذن دهن ورد قد ( أديف ) « 7 » فيه الجندباستر أو الزعفران أو النطرون ، وتقلل الغذا وتتجنب التّخم .
--> جاء ذكر هذا المرض في 2 في الورقة 40 / و ، ولم يرد ذكره في 3 ، ولا في 4 . ( المرتفية ) في 2 . ( مع ) في 1 . ( . . . . ) ساقطة في 2 . ( . . . . ) ساقطة في 1 . ( الدوا ) في 2 . ( 7 ) ( فتق ) في 1 . ( في علاج الأمراض العارضة في الأنف ومداواتها ) « 1 » ( 71 ) المرض : ( الوزم ) « 2 » الحار الحادث في الأنف ، والبواسير الحادثة في المنخرين ، ( والورم السرطاني فيه أيضا ) « 3 » . السبب : السبب الموجب لحدوث ( الوزم ) « 2 » الحار زيادة الدم وغلظه والتهابه ، والموجب لحدوث البواسير لحم زائد رهل يتولّد في داخل الأنف من الأخلاط الغليظة الرديئة . العرض : يستدل على ( الوزم ) « 2 » الحار بالحمرة والتلهب والألم ؛ وعلى البواسير بالحمرة في الأنف والغلظ ويظهر في الأنف شبيه بالأزرار والعجز . التدبير : علاج ( الوزم ) « 2 » الحار بالفصد والحجامة وباستنشاق الدهن المضروب بماء حي العالم أو دهن اللينوفر مع شيء من ماء الورد ؛ ويبرّد الأنف بالصندل والماورد ؛ ويسقى المريض ماء الآجاص بشراب البنفسج أو شراب اللينوفر وماء الرمان ؛ واجعل الغذا مبرّدا كمزوّرة الزرباج أو ماء الرمان . وعلاج البواسير بالفصد فإن تعذر ( الفصد ) « 3 » فالحجامة ، واستفرغ البدن بالأيارج ، وعالج الأنف بمرهم الزنجار ؛ فإن طال الزمان وتأكّدت العلة فليس يتم صلاحها إلا بالحديد ، بأن تقطع اللحم الزائد بالآلة المسماة آسه ؛ فإن نقي الموضع من اللحم بالجرد ، فامسح الموضع وصب في المنخرين شراب ، فإن سالت الرطوبة إلى الحنك فإن العلاج تام ؛ وإن لم تسيل فالعلاج مقصّر ، وكماله أن ينشر اللحم بخيط فيه عقد تدخله من المنخرين إلى الحنك ؛ فإن نقي الموضع فادمل ( الجرح ) « 4 » واحفظ الثقب بأنابيب رصاص إلى أن يتكامل الصّلاح . وقد يحدث في هذا الموضع ورم سرطاني ، وهذا لا علاج له ، لا بالدوا ولا بالحديد ، وإنما يداوى بالإسهال والحمية وحسن التدبير ، وإياك والتّعرّض له . ( 1 ) جاء ذكر هذا المرض في 2 في الورقة 40 / ظ ، ولم يرد ذكره في 3 ، ولا في 4 . وورد العنوان في 2 كما يلي : ( في أمراض الأنف ) . ( 2 ) ( الورم ) في 2 . ( 3 ) ( . . . . ) ساقطة في 1 . ( 4 ) ( . . . . ) ساقطة في 2 .