سعيد بن هبة الله

61

كتاب المغني في الطب

( 37 ) ( الامتداد وهو والكزاز ) « 1 » المرض : الكزاز ( والامتداد ) « 2 » صنف من أصناف التّشنج ، والفرق بين التشنج والامتداد أن التشنج حادث بالعصب والامتداد يحدث في العضل . السبب : الفاعل للإمتداد في العصب هو الفاعل للكزاز في العضل ، وهو إما خلط غليظ لزج أو يبس مفرط ( غالب ) « 3 » مجفّف . العرض : وجع شديد ، وعسر في البلع ، وثقل في اللسان ، واصطكاك اللّحى ، وصلابة الأعضا ، واختلاج ، وضيق تنفّس ، وانتصاب الأعضا حتى لا يقدر المريض على تحريكها ، لا إلى قدّام ولا إلى خلف . التدبير : علاج الامتداد التابع للفضل الغليظ يكون بالحقن ، ومن بعد الحقن إسهال ( البدن ) « 4 » بالحبوب المسهّلة وبأيارج فيقرا ، واعط المريض من بعد التنقية الجلنجبين العسلي أو شيئا من التّرياق بالماء الفاتر ، وكمّد الرأس والمعدة بماء المرزنجوش والبابونج وإكليل الملك وورق الغار والأترج ، وامسح البدن بدهن النّاردين ، وادلك الجسد بالمناديل الخشنة ، واسعط المريض بالصبر وماء المرزنجوش ، واجعل الغذاء مزوّرة زيرباج أو لحوم القنابر والعصافير ؛ وتحرّز في العلاج وكثير ما يتبع هذا المرض الفالج . وعلاج الكزاز التابع لليبس يكون بشرب ماء الشعير بدهن اللوز ، واستعمال الألعبة بالجلّاب ، واحلب اللبن على البدن ، وانطل الماء الفاتر عليه ، ورطّب الرأس بقطن مبلول بلبن الأتن ، وامسح الجسد بدهن بنفسج ، واسق المريض اللبن مع دهن اللهفوز وسكر طبرزد ، وأطعم المريض الأسفيذباجات بلحوم الحملان الصغار والسمك ( الصّخوري ، بل ) « 2 » الرّضراضي ، واسقه اليسير من الشّراب المتّخذ بعسل الطبرزد ؛ فإن تعذّر الطبع واحتجت إلى أن تحريكه فحركه بالترنجبين أو خيارشنبر بدهن اللوز ، أو بشراب البنفسج ، فإن كانت القوة ضعيفة فاحقنه بالحقن اللّينة .

--> ( 1 ) جاء ذكر هذا المرض في 2 في الورقة 13 / و ، وفي 3 في الورقة 12 / ظ ، ولم يرد ذكره في 4 . ( 2 ) ( . . . . ) ساقطة في 2 و 3 . ( 3 ) ( . . . . ) ساقطة في 1 و 3 . ( 4 ) ( المريض ) في 2 .