سعيد بن هبة الله
122
كتاب المغني في الطب
( 95 ) ( الشّوصة والبرسام ) « 1 » المرض « الشّوصة والبرسام . الشّوصة ورم حادث في العضل التي بين الأضلاع ؛ والبرسام ورم حادث ( في غشاء المستبطن للأضلاع ) « 2 » . السبب : المادة الفاعلة للشّوصة إما دموية حادّة ، أو بلغمية غليظة . والفاعلة للبرسام حادة محترقة . العرض : يستدل على الشّوصة بضعف الأعراض التابعة لها ، أعني ضعف الألم وسكون الحمى وعدم النّفث . ويستدل على البرسام بإحمرار العين وانجذاب المراق وعسر النّفس والاختلاط عند قوّة العلّة . التدبير : إذا كانت المادة الفاعلة للشوصة دموية فافصد المريض الباسليق من الجانب المقابل ، وألزمه شرب ماء الشعير بشراب البنفسج ، وعدّل الطبع إن كان واقفا بلعاب مع شراب البنفسج ، وإسقة شراب الخشخاش ، واضمد الجّنب بورق ( النيلوفر ) « 3 » والبنفسج والورد أجزاء سوا ، كل ذلك معجون بماء فاتر ودهن بنفسج ، واغسل الموضع بماء فاتر . فإذا صلح فغذه بالإسفيذباجات بدهن اللوز والحسا بالسكر ( ودهن اللوز ) « 4 » وغذه بالمزوّرات ، وافسح له أخيرا في الدخول إلى الحمام وأكل الفراريج . فإن كانت المادة الفاعلة للشّوصة بلغمية فأطعم المريض البنفسج المربى ، ( ومره بأخذ ) « 4 » الجلنجبين بالماء الحار ، واسقه طبيخ الزوفا ، واضمد الجّنب ( بالبابونج ) « 5 » وإكليل الملك وورق الغار ( بدهن حلّ ) « 6 » ؛ فإن كانت الطبيعة واقفة فاحقنه بالحقن الليّنة ؛ فإذا صلح فأدخله الحمام وغذه بالإسفيذباجات ، وأطعمه حلوى السكر بدهن اللوز ، وخوّفه ( من ) « 4 » التملي . وعلاج البرسام بالفصد ( من ) « 4 » الباسليق والإسهال واستعمال المبرّدات ؛ وجملة القول في مداواة البرسام كمداواة السرسام ، ومثل مداواة ذات الجّنب الحادثة عن الدم الحار .
--> ( 1 ) جاء ذكر هذا المرض في 2 في الورقة 42 / ظ ، وفي 3 في الورقة 26 / ظ ، وفي 4 في الورقة 27 / ظ . ( 2 ) ( بالحجاب ) في 2 و 3 و 4 . ( 3 ) ( اللينوفر ) في 1 و 2 و 4 . ( 4 ) ( . . . . ) ساقطة في 2 . ( 5 ) ( بالبوّانج ) في 1 . ( 6 ) ( خل ) في 1 ، و ( بدهن ) في 2 .