سعيد بن هبة الله

119

كتاب المغني في الطب

فإن كان مجيء الدم من تأكل حادث من فضلات حادة فعلاجه بالفصد وشرب ماء الشعير بالسرطانات النهرية ، وشرب اللعابات بالطين المختوم ، والغذا قرع أو ماش ، وأخيرا الفروج أو سمك صخوري . وبالجملة فاقصد في علاج مجيء الدم بسببين الكمّ والكيف ، أما الكّم فبتقليله والكيف بتعديله ( والله سبحانه وتعالى أعلم ) « 10 » .

--> ( 10 ) ( . . . . ) ساقطة في 1 و 3 و 4 .