محمد بن زكريا الرازي

275

كتاب ما الفارق ( الفروق ) ( كلام في الفروق بين الأمراض )

مع الاستواء ، وذلك ان النبض المستوي الاختلاف هو ما يعتبر فيه الاستواء مع الاختلاف لوجوده معه ، والمختلف الاختلاف هو ما يسبّب عنه الاستواء من الجهة التي ينسب « 1 » فيها للمستوي الاختلاف لذلك « 2 » ما يجوز تسميته أيضا بالمختلف الاستواء وطريق الفرق في المعرفة ان النبض المستوي الاختلاف هو اما يتغيّر إلى حال خارجه عن الطبيعة في زمنه متساوية بغير « 3 » متساوية المقادير أو يعود إلى الحال الطبيعية كذلك « 4 » . مثال ذلك ما ينقص النبض الثانية عن الأولى بجزء ، وينقص الثالثة عن الثانية بمثل ذلك الجزء بعينه وكذلك الرابعة عن الثالثة حتى ينتهي ، وأبين من ذلك ان يأتي نبضه عظيمة ويأتي بعدها نبضة أقل عظما « 5 » منها بمقدار ما ثم يأتي بعد الثانية نبضة أخرى أقل عظما منها ، ويكون نقصها عنها بمقدار ما نقصت الثانية عن الأولى وكذلك « 6 » يكون نقص الرابعة عن الثالثة ، حتى ينقطع النبض ، أو يعود هذا نوع من النبض المسمى بذنب الفار ، واما المختلف الاستواء ، والمختلف الاختلاف فهو الذي يتغيّر في أزمنة متساوية المقادير ، أو غير متساويتها يغاير مختلفة المقادير مثال ذلك أن تكون النبضة الثانية انقص من الأولى

--> ( 1 ) في وو في ب : يثبت . ( 2 ) في و : ولذلك . ( 3 ) في و : تقديرا . ( 4 ) في ب : لذلك . ( 5 ) في ط : ناقصة . ( 6 ) في ب : لذلك .