محمد بن زكريا الرازي

263

كتاب ما الفارق ( الفروق ) ( كلام في الفروق بين الأمراض )

معه القوة « 1 » ، واما الكائن لحركة الدافعة ، فلا بد وان يكون العرق منافيا للطبيعة حتى يتحرك لدفعه ، إما بالكم فقد تحقق فيما سلف أو بالكيف ويعلم من تغير العرق في لونه وطعمه ، ورائحته . وذلك يكون على حسب الخلط الموجب لتحرك الدافعة لمنافاتها ، وذلك أيضا يتحقق نوع السبب .

--> ( 1 ) في ط : ناقصة .