محمد بن زكريا الرازي
191
كتاب ما الفارق ( الفروق ) ( كلام في الفروق بين الأمراض )
أنضج من الدم غليظ « 1 » يمد البدن فلا يهزل سريعا ، فأما إذا ورم المحدب امتنع النفوذ مطلقا ، فيهزل البدن سريعا ، فلم تواته [ العبارة ، ثم أراد ان يقول وأيضا فان ] ورم المقعر يصل إليه الكيلوس وهو على رقتة « 2 » ، فيلج في مضايق المقعر أرقه « 3 » وينضج فيكون قد نفذ « 4 » في ورم المقعر شيء ما ، وان كان رقيق يسيرا ثم يغتذي « 5 » سريعا من البدن ، فيكون قد حصل « 6 » للبدن في ورم المقعر غذاء ما ، فلا يهزل سريعا [ واما إذا ورم المحدب ] ووصل الكيلوس على قوامه إليه وانطبخ ازداد بالطبخ غلظا ، وإذا وصل إلى المحدب ووقف هناك لغلظه وضيق مجراه بالورم فيبطل غذاء البدن أو يقل كثيرا ويهزل سريعا « 7 » فلم تواته العبارة أيضا ، واعلم أن ورم المحدب « 8 » [ ويحس بالألم فيه عند الجس على مكان الكبد المحدب ] ورم المحدب « 9 » ولا كذلك في ورم المقعر . التاسع : ما الفرق بين الاسهال الكيلوسي الحادث لضعف جاذبة الكبد ، وبين الحادث لضعف ممسكة « 10 » المعدة ؟ الجواب : اتفقا في حقيقة الخارج « 10 » ، وافترقا في
--> ( 1 ) في و : شيء ينضج من الدم غليظا . ( 2 ) في ب : رقيقة . ( 3 ) في ب : ناقصة . ( 4 ) في ط : تعدد . ( 5 ) في ط : يتقعر . ( 6 ) في ب : يصل . ( 7 ) في ط : ناقصة . ( 8 ) في ط : المحدث . ( 9 ) في ب : ناقصة . ( 10 ) في و : وفي طريقه .