بقراط وجالينوس ( تعريب : حنين بن اسحاق )
239
كتاب البقراط في الأخلاط ، كتاب الغذاء لبقراط ، كتاب جوامع جالينوس في العناصر
وسوداء وبلغما ومنها خارجة عن الطبع وهي افراطات تلك 609 الكيفيات الملاومة للطبع وما كان كذلك فليس يغذو 610 بل يدفع ويخرج عن البدن بمنزلة الشئ المنافر ومتى احتبس أضر بالبدن وأفسده وليس من هذا الجنس شى 611 له حلاوة بل المرة الصفراء من هذا الجنس مرة والسوداء حامضة عفصة والبلغم حامض أو مالح إذا وقع الدم في الارحام والمنى ميزته الطبعية فصار ما هو منه غليظا باردا يابسا ما يلا إلى السوداء مادة لكون العظام وما هو منه باردا رطبا بلغميا مادة لكون الدماغ وما هو منه أشد حرارة ورطوبة مادة لكون اللحم ما هو منه أشد حرارة ويبسا مادة لكون الرية قد 612 اختلف الأوايل 613 في الدواء المسهل ومحصولها رايان أحدهما رأى ابقراط الذي يعتقد ان كل واحد من الأدوية المسهلة انما يجتذب الخلط الذي هو مخصوص به والآخر رأى اسقلياذس الذي يظن أن كل واحد من الأدوية المسهلة انما يولد الخلط الذي يسهله 614 وهذا الرأي 615 يفسخ 616 من وجهين أحدهما انا نجد من كان الغالب عليه البلغم يعسر اسهاله بالأدوية التي تسهل الصفراء أو تضر به 617 ويسهل الامر في اسهاله 618 بالأدوية التي تسهل البلغم وينتفع 619 بها ومن كان الغالب عليه الصفراء عسر عليه 620 اسهاله