بقراط وجالينوس ( تعريب : حنين بن اسحاق )
206
كتاب البقراط في الأخلاط ، كتاب الغذاء لبقراط ، كتاب جوامع جالينوس في العناصر
المزاج وذلك 180 ان يكون 181 ماله 182 حس مما لا حس لها امر يمكن 183 لان الطبعية من شانها 184 ابدا المصير إلى الامر الأفضل والنزوع من العدم إلى الوجود فاما ان يكون مما له حس أشياء لا حس لها فليس ذلك مما يمكن قد اختلف الناس في امر 185 المزاج فمنهم من قال إنه جوهر الحس وجوهر جميع القوى النفسانية والطبعية بمنزلة ما قال 186 جل الأطباء وبحسب راىها 187 لا يجب ان يكون الحس انما يتولد من المزاج ومنهم من قال إنه الآلة الأولى من الآلات القوى وليس جوهرها بمنزلة ما قال حذاق الفلاسفة وهم 188 أرسطاطاليس وأصحابه وبحسب راىها 189 ولا تجب 190 ان يكون الموافقة بقبول الحس انما يتولد من المزاج أجناس الكيفيات أربعة ثلاثة منها يوجد 191 فيها الشئ وخلافه والرابع ليس يوجد ذاك فيه اما الثلاثة الجامعة للمختلفات فهي الوجود والعدم والامكان والامتناع والفعل والانفعال ولذالك قد يكون التغير في هذه الأجناس من الشئ إلى خلافه واما الجنس الرابع الذي ليس 192 يوجد فيه الشئ وخلافه فهو الشكل وذاك انه ليس من شكل هو مخالف لشكل آخر كما لا يكون