بقراط وجالينوس ( تعريب : حنين بن اسحاق )

203

كتاب البقراط في الأخلاط ، كتاب الغذاء لبقراط ، كتاب جوامع جالينوس في العناصر

يجع 134 وقد نجده يجع 135 فليس وهو إذا 136 واحدا اى ليس هو 137 مركب من عنصر واحد لان الذي يناله الوجع يحتاج 138 ان يتغير والمتغير انما ينتقل 139 ويتغير من شى إلى شى واما من التجارب فمن انا إذا غرزنا البدن بإبرة فاوجعته ان قال ديمقراطيس ان تلك الإبرة انما دخلت في الخلاء الذي بين الاجزاء التي لا يتجزى فقد كان ينبغي ان 140 لا يحدث بدخولها وجعا لان الخلاء والفضاء الذي فيما بين هذه الاجزاء ليس هو شيئا وان قال إن الإبرة دخلت في نفس الاجزاء التي لا يتجزى فقد تجزت 141 التي هي عنده غير متجزية 142 وقبلت 143 الاحداث التي هي عنده غير قابلة للاحداث كما انتج بقراط من حدوث الوجع ان العنصر ليس بواحد كذلك قد يمكنا ان ينتج 144 من جميع التغيرات الآخر هذه النتيجة 145 بعينها اعني بالتغيرات الاخر اللذة والغم والحرارة والبرودة وسائر الأنواع الآخر 146 وذلك انه لو كان الانسان مركبا من عنصر واحد لكان لا يلد ولا يغتم 147 ولا يسخن ولا يبرد ولا يناله شى من الاحداث الآخر إذا كان ليس هاهنا شى يولمه 148 ولا يمكن ان يكون الشئ هو المولم لنفسه والقابل للفعل منها حتى يكون هو الفاعل والمنفعل من جهة واحدة بعينها