حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي الخراساني ( ابن زنجوية )

475

كتاب الأموال

الخطّاب ، فكتب إليه عمر : " إذا أحبّوا فخذها منهم ، وارددها عليهم ، وارزق رقيقهم " . 1490 - أنا عبيد اللّه بن موسى ، أخبرنا إسرائيل ، عن منصور ، عن شقيق ، عن عمر أنّه قال : " يا أهل المدينة : لا خير في مال لا يزكّى ، وإنّ عامّة مالكم اليوم الرّقيق والخيل ، فجعل في ما بلغ الذّرع ، من عبد أو أمة ، دينارا أو عشرة دراهم ، والذّرع ثلاثة أذرع ، وفي الخيل عشرة دراهم ، وفي البراذين خمسة دراهم " . 1491 - أنا عليّ بن الحسين ، عن ابن المبارك ، عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن الحسن ، أن حييّ بن يعلى ، أخبره ، أنّه سمع يعلى بن أميّة يقول : ابتاع عبد الرّحمن بن أميّة ، أخو يعلى بن أميّة ، من رجل من أهل اليمن فرسا أنثى ، بمائة قلوص ، فندم البائع فلحق عمر بن الخطّاب فقال : غصبني يعلى وأخوه فرسا لي ، فكتب إلى يعلى بن أميّة ، فأخبره الخبر ، فقال عمر : إنّ الخيل لتبلغ هذا عندكم ؟ قال : ما علمت أنّ فرسا بلغ هذا ، قال عمر : تأخذ من أربعين شاة شاة ، ولا تأخذ من الخيل شيئا ؟ خذ من الخيل ، من كلّ فرس دينارا ، فضرب على الخيل دينارا " . 1492 - أنا عبيد اللّه بن موسى ، أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة ، أنّ قوما من أهل مصر أتوا عمر فقالوا : إنّا قد أصبنا كراعا ورقيقا ، وإنّا نحبّ أن نزكّيه فقال : " ما فعله صاحباي قبلي فأفعله ، حتّى أشاور ، فشاور أصحاب محمّد ، فقالوا : حسن وسكت عليّ ، فقال : ألا تكلّم يا أبا الحسن ؟ قال : قد أشار عليك أصحابك ، وهو حسن إن لم يكن جزية راتبة يؤخذون بها بعدك " فأخذ من الفرس عشرة دراهم ، ورزقهم عشرة أجربة ، وأخذ الرّقيق عشرة ، ورزقهم جريبين ، وأخذ من المقاريف ثمانية دراهم ، ورزقهم ثمانية أجربة شعيرا كلّ شهر ، وأخذ من البراذين خمسة ، ورزقهم خمسة أجربة شعيرا ، قال أبو إسحاق : فقد رأيتها جزية راتبة يؤخذ بها زمن الحجّاج ، وما يرزق عليها . 1493 - أنا النّضر بن شميل ، أخبرنا ابن عون ، عن الشّعبيّ قال : " لمّا كثر الرّقيق في أيدي النّاس على عهد عمر ، فكلّموه أن يفرض عليهم شيئا ، فلم يزالوا به