حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي الخراساني ( ابن زنجوية )
41
كتاب الأموال
86 - أنا النّضر بن شميل ، أخبرنا عوف ، عن يزيد الفارسيّ ، عن ابن عبّاس ، عن عثمان ، قال : كانت براءة من آخر ما نزل من القرآن . 87 - أنا عبيد اللّه بن موسى ، أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، قال : آخر سورة نزلت كاملة براءة ، وآخر آية أنزلت خاتمة سورة النّساء : يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ [ النساء : 176 ] . 88 - قال أبو عبيد وأنا حجّاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، في قوله : قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ [ التوبة : 39 ] . قال : " نزلت حين أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه بغزوة تبوك " . 89 - قال أبو عبيد سمعت هشيما ، يقول : " كانت تبوك آخر غزاة غزاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم " . قال أبو عبيد : ثمّ جرت كتب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى الملوك وغيرهم يدعوهم إلى الإسلام ، فإن أبوا فالجزية . 90 - منها حدّثنا هاشم بن القاسم ، أنا المرجّى بن رجاء ، أنا سليمان بن حفص ، عن أبي إياس معاوية بن قرّة قال : كتب رسول اللّه إلى مجوس أهل هجر : " بسم اللّه الرّحمن الرّحيم من محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى العباد الأسبذيين : سلم أنتم يعني : صلح أنتم ، أمّا بعد ذلكم فقد جاءني رسلكم مع وفد البحرين ، فقبلت هديّتكم ، فمن شهد منكم ألا إله إلا اللّه ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، واستقبل قبلتنا وأكل من ذبيحتنا ، فله مثل ما لنا ، وعليه مثل ما علينا ، ومن أبى فعليه الجزية ، على رأسه دينار معافى على الذّكر والأنثى ، ومن أبى فليأذن بحرب من اللّه ورسوله ، وعليكم ألا تمجّسوا بيت النّار ، وثنّيا للّه ولرسوله ، وعليكم في أرضكم ممّا أفاء اللّه علينا منها ، ممّا سقت السّماء ، أو سقت العيون : من كلّ خمسة واحد ، وممّا سقي بالرّشا والسّواني ، من كلّ عشرة واحد ، وعليكم في أموالكم ، من كلّ عشرين درهما