حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي الخراساني ( ابن زنجوية )
397
كتاب الأموال
فاعتددت عليهم بالبهم فأنكروا ذلك وقالوا : إن كنت تعتدّ علينا بالبهم ، وتراه مالا فخذ الصّدقة منه ، فلقيت عمر بن الخطّاب فذكرت ذلك له ، فقال : " يا سفيان ، اعتد عليهم بالبهم وإن جاء بها الرّاعي يحملها على يده ، وأخبر قومك أنّا ندع لهم الرّبّى والماخض وفحل الغنم وشاة اللّحم ، ونأخذ الجذع والثّنيّ ، وذلك وسط من المال بيننا وبينهم " . 1184 - ثنا هشام بن عبد الملك ، أنا شعبة ، عن الحكم ، عن الحسن بن مسلم ، أنّ عمر بن الخطّاب ، بعث رجلا من ثقيف على الصّدقة ، فرآه بعد متخلّفا فقال : " أراك أراك متخلّفا ولك أجر غاز في سبيل اللّه ؟ " قال : يا أمير المؤمنين ، إنّك لتقول ذلك ، وإنّهم ليقولون : إنّكم تظلموننا ، تحتسبون علينا الصّغيرة ، ولا تأخذونها منّا ، قال : " فاحسبها عليهم ، وإن جاء بها الرّاعي في كفّه ، وأنت أيضا فقل لهم : إنّا ندع لكم الرّبّى والماخض والأكيلة وفحل الغنم " . قال شعبة : فقلت للحكم : ما الأكيلة ؟ قال : السّمينة والرّبّى التي تربّي ولدها . 1185 - أنا ابن أبي أويس ، حدّثني مالك ، عن ثور بن زيد الدّيليّ ، عن ابن لعبد اللّه بن سفيان الثّقفيّ ، عن جدّه سفيان بن عبد اللّه الثّقفيّ أنّ عمر بن الخطّاب ، بعثه مصدّقا فكان يعدّ على النّاس بالسّخل ، فقالوا : تعدّ علينا بالسّخل ، ولا تأخذ منه شيئا ؟ فلمّا قدم على عمر بن الخطّاب ذكر ذلك له ، فقال له عمر : " نعم نعدّ عليهم بالسّخلة يحملها الرّاعي ، ولا نأخذها ، ولا نأخذ الأكولة ولا الرّبّى ولا الماخض ولا فحل الغنم ، ونأخذ الجذعة والثّنيّة ، وذلك عدل بين غذاء المال وخياره " . 1186 - أنا عبد اللّه بن صالح ، حدّثني اللّيث ، عن يونس ، عن الزّهريّ " وسئل عن سخال الغنم ، فقال : " فيها الزّكاة " . 1187 - ثنا أبو نعيم ، ثنا شريك ، عن مغيرة ، عن إبراهيم قال : " يعتدّ بالبهم ، ولا تؤخذ في الصّدقة " . 1188 - قال أبو عبيد وأنا هشيم ، عن يونس ، عن الحسن ، ومغيرة ، عن