حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي الخراساني ( ابن زنجوية )

306

كتاب الأموال

والزّبير بن الخرّيت ، وخالد الحذّاء ، وفي حديث بعضهم ما ليس في حديث بعض ، وهذا الكلام عنهم جميعا ، عن عبد اللّه بن شقيق ، عن رجل من بلقين أنّه أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بوادي القرى وهو يعرض فرسا قال : قلت : يا رسول اللّه ، من هؤلاء الذين تقاتل ؟ قال : هؤلاء المغضوب عليهم وهؤلاء النّصارى الضّالون قال : قلت : فما تقول في الغنيمة ؟ قال : للّه خمسها ، وأربع أخماسها للجيش ؟ قال : فقلت : فهل أحد أحقّ بها من أحد ؟ قال : لا ، ولا السّهم تستخرجه من جنبك ، فلست بأحقّ به من أخيك المسلم " ، حدّثناه عثمان بن عمر ، عن كهمس بن الحسن ، عن عبد اللّه بن شقيق ، عن رجل من بلقين قال : أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ ذكر نحوه . 884 - ثنا يعقوب بن أبي عبّاد ، أنا ابن عيينة ، عن ابن عجلان ، وعمرو ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه ، يزيد أحدهما على صاحبه قال : لمّا انصرف النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن حنين ، فكان بسبّوحة ، سأله النّاس فحاصت به ناقته ، فأخذت سمرة أو شجرة بردائه ، فقال : " ردّوا عليّ ردائي أتخافون عليّ البخل ؟ واللّه لو أفاء اللّه عليكم مثل سمر تهامة نعما لقسمته بينكم ، ثمّ لا تجدوني بخيلا ، ولا جبانا ولا كذّابا " فلمّا كان عند قسم الخمس ، قام إليه رجل يستحلّه مخيطا أو خيطا فقال : " ردّوا الخيط والمخيط ، فإنّ الغلول عار ونار وشنار على أهله " ثمّ رفع وبرة من ذروة بعير فقال : " ما لي ممّا أفاء اللّه عليكم ولا مثل هذه ، إلا الخمس والخمس مردود عليكم " . 885 - ثنا محمّد بن يوسف ، حدّثنا الأوزاعيّ ، حدّثني عمرو بن شعيب ، قال : لمّا أصاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هوازن يوم حنين ، انصرف ، فلمّا هبط من ثنيّة الأراك ، ضوى إليه المسلمون يسألونه عن غنائمهم ، حتّى عدلوا ناقته عن الطّريق إلى سمرات ، فمرشن ظهره وأخذن رداءه فقال : " ناولوني ردائي فوالذي نفسي بيده لا تجدوني اليوم بخيلا ولا جبانا ولا كذّابا لو كان لكم مثل ثمرات تهامة نعما لقسمته بينكم " وأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وبرة بين إصبعيه فقال : " إنّه